اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
القرآن المجيد الذي اقتضت حكمة الله ألا يبقى في الوجود أثر ثابت للوحي الإلهي سواه، بعد أن اندثرت أو زالت أو اختلطت الكتب السماوية السابقة بغيرها من العلوم التي وضعها البشر: هو منار الهداية، ودستور التشريع، ومصدر الأنظمة الربانية للحياة، وطريق معرفة الحلال والحرام، وينبوع الحكمة والحق والعدل، ومعين الآداب والأخلاق التي لا بدّ منها لتصحيح مسيرة الناس، وتقويم السلوك الإنساني.
أحاول في هذا الكتاب رصد مواضع الإعجاز في القرآن الكريم والكشف عن أوجه البيان في آياته البديعة وألفاظه المنتقاة، راجيا من الله السميع العليم أن ينفع به كلّ من قرأه أو دلّ على قراءته. فإن أصبت فبتوفيق من الله وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان. والله وليّ التوفيق.