اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عثر المعماري على «سيِّدة»، وهي الفتاة التي أحبَّها حينما كان مُراهقًا في طرطوس، بعد 67 سنة من الفراق، وكانت قد انتقلت للعيش في بروكلين بِمدينة نيويورك بِالولايات المُتحدة، فاتفق مع ابنة عمّه القاطنة هُناك لتدعوها إلى زيارة لبنان والقصر، من دون أن تخبرها عن صاحب القصر والغاية منه. وفي سنة 2009 حصلت الزيارة المذكورة، وقال المعماري واصفًا إياها: «كنت أحرص على أن تدخل من الباب المُنخفض. أردت أن تركع أمامي، مثلما ركعتُ يوم ضربني المُعلِّم لأنني حاولت تقبيلها، فلمَّا رأتني سألت: "أنت موسى المعماري؟" قبل أن تدمع عيناها بعد 67 عامًا من الفراق».