اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أثناء الحفر والترميم وإجراء التعديلات، عثر في الجهة الشرقية من المسجد على قبور كثيرة لآل الفاخوري ولآل العيتاني، وللقيمين على الزاوية وعلى المسجد فيما بعد طيلة سنوات طويلة، لذلك صدرت الفتوى الشرعية من مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني، بجمع رفات تلك القبور، ووضعها في قبور قليلة العدد في الجهة الغربية من المسجد، لأن المساحة تضيق بإعادة جميع القبور كما كانت، علماً أن غالبية المدفونين في القبور المهدمة لم تكن معروفة الاسم بسبب تعرضها للهدم خلال أعوام 1975-1990.