English  

كتب القبض على الشيخ راكان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

القبض على الشيخ راكان (معلومة)


تنبه العثمانيون لدور الشيخ راكان وقوته في الإحساء بعد انتشار قواته وتعاظم نفوذه في المنطقة وما حولها، فألقى العثمانيون القبض على الشيخ راكان بعدما أقض مضاجعهم، وتضاربت المصادر حول كيفية إلقاء القبض عليه، فمنهم من يذكر إلقاء القبض عليه سِلماً بسبب خيانة بعض أعداءه ومنهم من يروي القبض عليه بعد معركة.

تذكر أحد المصادر أن حادثة الأسر كانت بعد عام 1300 هـ / 1882م، ولكن هذا يتنافي مع الثابت عن مشاركته في الحرب الصربية التركية (1876م–1878م) حيث احتل الصرب مدينة "نيش" العثمانية المسلمة التي سُجن بها الشيخ راكان ودخلها الصرب عام 1878م.

الرواية الأولى

تتبع العثمانيون تحركات راكان، وفي بداية شهر ذي الحجة من عام 1288هـ خيّم مع حوالي 400 رجل قريباً من مدينة الهفوف عند بئر ماء للعجمان يُسمى "عين كويكب السليماني"، فجرَّد الوالي العثماني في الاحساء قوّه من الخيّاله قوامها 500 فارس فاجأت العجمان في منتصف ليلة الخميس الثاني من ذي الحجة عام 1288هـ وقتلت نحو 100 رجل من العجمان وأسرت الشيخ راكان بن حثلين ومعه 30 رجل أحضرتهم إلى الهفوف حيث وُضعوا في سجن الكوت.

أما عن الشيخ راكان فقد وضعه الوالي العثماني في الاحساء معه في القلعة حيث يسكن الوالي، وجعله تحت المراقبة وسمح له بحضور مجلسه (أي مجلس الوالي العثماني)، ولكنه أوعز لرجاله يوم عيد الأضحى (العاشر من ذي الحجة) بأن يفاجئوا ركان وهو في المجلس بوضع القيود حول رقبته وتقييد يديه.

أصدر الوالي بلاغ طلب فيه من أي شخص لديه مبالغ أو ممتلكات لراكان بن حثلين تزيد قيمتها عن 10 ريال فرنسي بأن يُعلن عنها كتاب ويقدمه إليه حتى يردوا إليه ماله، بحيث يتم الإبلاغ قبل بداية العام الهجري الجديد 1289 هـ، وإلا فلن يُلتفت للبلاغات بعد ذلك التاريخ.

الرواية الثانية

كان راكان بن حثلين يفرض على الدولة العثمانيّة خرجيّة، وذلك لتوفير الأمان لقوافلها التجاريّة التي كانت تسير بين القبائل العربيّة، وسبَّبَ هذا الأمر إزعاجاً للقادة العثمانيين، فقاموا بالتخطيط مع المسؤول عن تسليم الخرجيّة لراكان بن حثلين، لإلقاء القبض عليه. وفي إحدى السنوات رحلت قبيلة العجمان إلى البر، وعندما استقروا ذهب راكان مع ستّة آخرين إلى المسؤول للاتفاق على استلام الخرجية، وعندما وصل راكان إليه ألح عليه البقاء وتقديم الضيافة له، وخلال ذلك قام بإرسال رسالة للقائد العثماني يخبره بها بوجود راكان عنده، وبذلك تمكّن القادة العثمانيون من إلقاء القبض على راكان بحيلة ومن معه، ثمّ قاموا بتكبيل راكان وإرساله عن طريق البحر إلى عاصمة الدولة العثمانية إسطنبول، ثم نفوه إلى إحدى قلاع مدينة "نيش" التابعة للعثمانيين والواقعة في صربيا، لمدّة لا تقلّ عن سبع سنوات.

المصدر: wikipedia.org