اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
سفر التكوين قبل بقانونيته - أي قانون أو لائحة كتب الكتاب المقدس - من قبل اليهود بمن فيهم السامريين، وكذلك جميع المسيحيين. ولم يحصل أبدًا نزاع حول قانونيته. سفر التكوين حسب هذا الاعتقاد، هو سفر مُلهَم، أي أن الله ألهم المؤلف حين كتب، والإلهام من حيث مفهوم الوحي الكتابي مختلف عن الإنزال، فالإنزال يعني أن النصّ قد سجل بطريقة حرفيّة آلية وليس لأي إنسان دور فيه، أما الكتاب المقدس إجمالاً، هو سفر موحى به لدى جميع اليهود والمسيحيين، بمعنى أن المؤلف كان عنده أفكار عن الحقائق التي أراد كتابتها، فكتبها بأسلوبه الخاص، وتفكيره وبالصيغ الأدبية والثقافية الخاصة به والسائدة في زمانه، لذلك يستطيع الباحث أن يستنتج الكثير من صفات السفر والظروف التي كانت قائمة في وسطه، إذا ما حلل أسلوب الكتابة، وفي داخل هذه التعابير التي لها صياغة بشرية، مضمون إلهي وفكرة إلهية.