اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يكن من العبث أن يشن علىَّ أتباع النحلة المعروفة بـ " الأحمدية" و"القاديانية"؛ حملتهم الشنيعة. وأن يمارسوا في حقي أقبح أشكال الإرهاب المعاصر، وهو ما أسميه بـ "الإرهاب الإلكتروني"، حيث بلغ بهم أن يخترقوا بريدي الإلكتروني، ويجوسوا خلاله كما شاؤوا، ويختلسوا منه العناوين الإلكترونية التي تصلني مجتمعه. ومن خلال هذه العناوين تمادوا في التشهير بي، ونحت الكذب والافتراء عليّ، فتارة يدّعون فيها أنني أتكلم بلسان "القاعدة"، وأنني إذا ذهبت إلى السعودية صرت وهّابياً وسبّحت بحمد النظام السعودي، وتارة يزعمون أنني اعتنقت نحلتهم النجسة، وتارة يقرّون أنني متشيع وأخفي تشيعي لأنني أعيش بين ظهراني أهل السنة، وأنني إذا ذهبت إلى إيران سبّحت بحمد النظام الإيراني.
كل ذلك يؤكد ما سأقرّره في خاتمة البحث، وهو أنهم يتوسلون بالإرهاب في نشر نحلتهم اللقيطة، وأنهم لا يزيدون عن كونهم عصابة إجرامية تضع في استراتيجيتها الكبرى الإتيان على العالم الإسلامي من القواعد، بإشعال نار الفتنة والطائفية بين المسلمين
من مقدمة المؤلف