اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد ينتابك وأنت تقرأ شالاموف الألم والحزن حيناً والضحك في حينٍ آخر، وفي كلتا الحالتين لا يسبب لك شالاموف العجز والإستسلام لقمع الإستبداد الذي يقدّمه بعض الكتاب كقدر محتوم لا مفرّ من الخضوع له.
شالاموف هو واحد من أولئك الأدباء الذين يصرون على أن يحتفظوا للأحرار بإنسانيتهم وقدراتهم التي لا تقهر، بكرامتهم التي تظل مرفوعة ساخرة في وجه التجويع والتعذيب والقتل.
وأدب هؤلاء ظل محظوراً، وغالباً لم يتح له أن يرى النور إلاّ بعد أن غيبهم الزمن أو بعد أن غاب زمانهم الذي كان يهيمن فيه صولجان الإستبداد.