اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أما على الصعيد السينمائي الدولي، فقد أختير (دعاء الكروان) لتمثيل السينما المصرية في مهرجان برلين الدولي في نفس العام. بعد هذا الفيلم، بدأت تتضح بشكل أكثر الرؤية الفنية لـ"بركات"، حيث قدم فيما بعد عدة أفلام هامة، مثل : الباب المفتوح ـ 1964، الحرام ـ 1965، الخيط الرفيع ـ 1971، أفواه وأرانب ـ 1977، ولا عزاء للسيدات ـ 1979، ليلة القبض على فاطمة ـ 1984.. ومن المعروف للجميع، بأن (فاتن حمامة / بركات) من أنجح الثنائيات بين ممثلة ومخرج، وأفضل أعمال الاثنان هي التي جمعتهما معاً. إن من أهم ما يتميز به أسلوب "بركات" في الإخراج السينمائي، هو قيادته للممثل، والتي برع فيها إلى حد كبير.. يقول "بركات": (...للممثل عندي دور كبير، فهو وسيلتي الأساسية للتعبير عن الإنسان...).. كما يتميز "بركات" بتكوينات الصورة السينمائية المريحة جداً للعين، والتي تخلو من الافتعال والاستعراض الفني.. هذا إضافة إلى كاميرته وحركتها الناعمة التي تتناسب والمونتاج الهاديء لهذه النعومة والشاعرية.. وقد بدى ذلك واضحاً إلى حد كبير في فيلمه الآخر (الحرام ـ 1965).