اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في العام 2007، بثت البي بي سي فيلمًا وثائقيًّا من إنتاج الصحفي جون سويني، وخضع الفيلم للفحص الدقيق مِن طرف السيانتولوجيا. ادّعى سويني أنه «في أثناء إنتاج فيلم البي بي سي بانوراما السيانتولوجيا وأنا، تعرّضت للصراخ، والتجسس عليّ، واقتُحمت غرفتي في الفندق ليلًا، وأُسيءَ إليّ بكلمات مثل «متعصّب» أطلقها بحقّي نجوم السينما المنتسبين لكنيسة السيانتولوجيا الذين أحسست بأنهم مغسولو الدماغ عبر وسائل تشبه غرف تعذيب النازيين ويظنون أنهم يجوبون شوارع لوس أنجيلوس وغرباء شريرون في إثرِهم». أسفر هذا عن نشر السيانتولوجيا لمقطع فيديو يظهر فيه سويني والناطق الرسمي للساينتولوجي تومي ديفيس يتناقشات بحدّة ويصرخان على بعضهما. نشرت الكنيسة قرص دي في دي تتهم فيه البي بي سي بتنظيم مظاهرة خارج مكتب السيانتولوجيا في لندن، أطلق فيها بعض المتظاهرين «تهديدات إرهابية بالقتل» ضد منتسبي السيانتولوجيا. وصفت البي بي سي تلك المزاعم بكونها «مثيرة للسخرية وما هي إلا هُراء». وعلّقت منتجة البرنامج في البي بي سي، ساندي سميث، بقولها أن كنيسة السيانتولوجيا «ليس لديها أسلوبٌ للتعامل مع أي نوع من أنواع النقد».