اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يزيد توزيع القوَّة على مفصل الركبة تركيز القوة على الغضروف وأجزاء المفصل الأخرى.
والضرر الذي يلحق الغضروف الهلالي هو نتيجة للقوى الدورانيَّة الموجهة إلى الركبة وهي مثنية (كما قد تحدث مع رياضات الالتواء) وهي الآلية الأساسيَّة المعتادة للإصابات، فإذا تم مد مفصل الركبة وهي مثنيَّة مع القدم مستقيمة وعظم الفخذ مستديرة للخارج، قد يؤدي ذلك إلى تمزق الغضروف الهلالي الوحشي، أما إذا تم تطبيق قوَّة لتقويس ركبة مثنيَّة عندما تكون القدم مستقيمة والفخذ مستدير للداخل، يؤدي ذلك إلى تمزق في الغضروف الهلالي الإنسيّ.
ويؤدي التمزق إلى وجود سطوح خشنة داخل الركبة، والتي تُسبب ألمًا، أو إغلاق المفصل، أو التواءه، أو أن يعلق فيه شيء، أو مزيج من هذه الأعراض. وتعمل أنماط التحميل غير الطبيعية والسطوح الخشنة داخل الركبة، وخصوصًا عندما تقترن مع العودة إلى الرياضة، على زيادة خطر تطوُّر التهاب مفاصل إذا لم يكن موجودا بالفعل.
الغضاريف الهلاليَّة شكلها كحرف C مع أوتاد من الغضروف الليفي الواقع بين هضبة عظمة الساق وقمتيّ عظمة الفخذ، وتحتوي الغضاريف الهلاليَّة على 70٪ من النوع الأول من الكولاجين، ويرتبط الغضروف الهلالي النصف قمري الأكبر بشكل أقوى من الغضروف الهلالي الأكثر دائريِّة الجانبي الثابت بغير إحكام، أما القرون الأماميَّة والخلفيَّة للغضروفين الهلاليين مرتبطة بهضاب عظمة الساق، ومن الأمام يصل الرباط المستعرض الغضروفين الهلاليين، بينما يساعد الرباط الهلالي الفخذي من الخلف على تثبيت القرن الخلفي للغضروف الهلالي الجانبي للقمة عظمة الفخذ، وتصل الأربطة التاجيَّة الحافة الهلاليَّة الطرفيَّة بغير إحكام بعظمة الساق، وعلى الرغم من أن الرباط الجانبي الإضافي (LCL) يمر على مقربة، إلا أن الغضروف الهلالي الجانبيّ ليس له أي ارتباط بهذا التركيب.
ترتبط كبسولة المفصل بكامل محيط كل غضروف هلالي، ولكنها تلتصق بشكل أقوى مع الغضروف الهلالي الإنسيّ، وهناك قطع في التصاق الكبسولة مع الغضروف الهلالي الجانبيّ مكوِّنًا الفجوة المأبضيَّة يسمح للوتر المأبضيّ بالمرور ليمسك بموقع ارتباطه على عظمة الفخذ، لذلك فإن انقباض العضلة المأبضيَّة أثناء انثناء الركبة يسحب الغضروف الهلالي الجانبيّ للوراء متجنبًا أن يعلق داخل مساحة المفصل، وليس لدى الغضروف الهلالي الإنسيّ ارتباط عضلي مباشر، ويمكن للغضروف الهلالي الإنسيّ أن يتحرك بضع مليلترات، ولكن الغضروف الهلالي الجانبيّ الأقل تثبيتًا يمكن أن يتحرك لسنتيمتر واحد على الأقل.
عام 1978، أبلغ شرايف وآخرون عن أن ألياف الغضروفين الهلاليين الكولاجينيَّة تتبع نمطًا إحاطيًّا، وعندما توضع قوة ضغط على مفصل الركبة، تنتقل قوة شد للغضروفين الهلاليين، فتحاول عظمة الفخذ أن تنشر الغضروفين الهلاليين انبساطًا من الجهة الأماميَّة الخلفيَّة وانقباضًا من الجهة الجانبيَّة الإنسيَّة، ودرس شرايف وآخرون أثر قطع شعاعي في الطرف الحرفي للغضروفين الهلاليين أثناء وجود حِمل في المفاصل ذات الغضاريف الهلاليَّة السليمة؛ وضعت القوَّة على الغضروفين الهلاليين وعلى غضروف الدوران، ولكن إن وُجِدَت إصابة في الحرف الطرفي فإن ذلك يوزع الآليَّات الطبيعيَّة للغضروفين الهلاليين، ويسمح لها بالانتشار عند وجود حِمل؛ فالحِمل الآن أصبح موزعًا بالكامل على غضروف الدوران، وفي ضوء هذه الاكتشافات، فإن الحفاظ على الحرف الطرفيّ أثناء إزالة الغضروف الهلالي جزئيًّا أساسي لتجنُّب الخلل في توزيع القدرة التوتريَّة لطوق التركيب غير القابل للعكس.