اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يشكل الفيتناميون أكثر المجموعات الآسيوية رسوخاً في فرنسا، وجود الفيتناميين في فرنسا يعود إلى بداية الاستعمار الفرنسي في فيتنام في النصف الأخير من القرن التاسع عشر . حيث قُدر عدد سكان المجتمع الفيتنامي في فرنسا بحوالي 300.000 مقيم في عام 2012 ، ويعد ثاني أكبر تجمع للفيتناميين خارج آسيا . خلال الفترة الاستعمارية، كان هناك تمثيل للطلاب الفيتناميين في فرنسا، بالإضافة للعمال المحترفين وأصحاب الياقات الزرقاء، مع بقاء عدد كبير منهم ممن هو مستقر بشكل دائم . بعد الاستقلال الفيتنامي، قام عدد من الفيتناميين المواليين للحكومة الاستعمارية الفرنسية بالهجرة إلى فرنسا . على أية حال، كان العدد الأكبر من الفيتناميين قد وصل إلى فرنسا كلاجئيين بعد سقوط سايغون (عاصمة الجنوب الفيتنامي) ، ونهاية الحرب الفيتنامية في عام 1975. الجالية الفيتنامية في فرنسا هي واحدة من أنجح التجمعات في دول خارج آسيا، حيث تتمتع بمستوى عالٍ من الاندماج والنجاح في الصعيد المتعلق بالدخل، والصعيد الأكاديمي. هذه الإنجازات وصلت إلى وسائل الإعلام، حيث يعتبر السياسيون الفيتناميون في فرنسا أقلية نموذجية .