English  

كتب الفهارس

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفهرست (معلومة)


  • ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى.
  • أحسني جوار نعم الله، فإنها قلما نفرت عن أهل بيت فكادت أن ترجع إليهم.
  • لا يرزق الله عبدا الشكر فيحرمه الزيادة، لأن الله يقول: {لئن شكرتم لأزيدنكم}.
  • اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
  • كيف لي أن أشكرك، وإني لا أصل شكرك إلا بنعمتك؟ قال: فأتاه الوحي: أن يا داود، أليس تعلم أن.
  • كيف لي أن أشكرك وأصغر نعمة وضعتها عندي من نعمك لا يجازي بها عملي كله؟ قال: فأتاه الوحي:.
  • ما قال عبد قط: الحمد لله إلا وجبت عليه نعمة بقوله الحمد لله فما جزاء تلك النعمة؟ جزاؤها.
  • إن الله أنعم على العباد على قدره، وكلفهم الشكر على قدرهم.
  • إنك لتحمد الله على نعمة عظيمة.
  • ما قال عبد كلمة أحب إليه وأبلغ في الشكر عنده من أن يقول: الحمد لله الذي أنعم علينا.
  • الحمد لله، اللهم ربنا لك الحمد كما خلقتنا، ورزقتنا، وهديتنا، وعلمتنا، وأنقذتنا، وفرجت.
  • كيف يستطيع آدم أن يؤدي شكر ما صنعته إليه؟ خلقته بيدك، ونفخت فيه من روحك، وأسكنته جنتك.
  • كان علي إذا دخل الخلاء قال: بسم الله الحافظ المؤدي، وإذا خرج مسح بيديه بطنه ثم قال: يا.
  • سمي نوح عليه السلام عبدا شكورا؛ لأنه لم يلبس جديدا، ولم يأكل طعاما إلا.
  • الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم، من علينا فهدانا، وأطعمنا وسقانا، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد.
  • اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وفجأة نقمتك، وتحول عافيتك، وجميع سخطك.
  • إن الله ليمتع بالنعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قلبها عليهم عذابا.
  • إن النعمة موصلة بالشكر، والشكر معلق بالمزيد، وهما مقرونان في قرن، فلن ينقطع المزيد من.
  • الشكر ترك المعاصي.
  • كل نعمة لا تقرب من الله فهي بلية.
  • ذكر النعمة يورث الحب لله.
  • ألا تدخل بيتا دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ونطعمك سويقا وتمرا؟ ثم قال: إن الله عز.
  • إني لأرجو أن لا يقعد الله عبدا بين يديه فيعذبه.
  • يؤتى بالنعم يوم القيامة والحسنات والسيئات فيقول لنعمة من نعمه: خذي حقك من حسناته، فما.
  • لو أن لكل شعرة مني لسانين يسبحانك الليل والنهار ما قضيت نعمة من نعمك.
  • ينزل بالعبد الأمر فيدعو فيصرفه عنه، فيأتيه الشيطان فيضعف شكره، فيقول: إن الأمر كان أيسر.
  • قيدوا النعم بالشكر.
  • لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر.
  • إن كان هؤلاء تقبل منهم صيامهم فما هذا فعل الشاكرين، وإن كان هؤلاء لم يتقبل منهم صيامهم.
  • تقووا بهذه النعم التي أصبحتم فيها على الهرب من نار الله الموقدة، التي تطلع على الأفئدة.
  • إذا رأيت سابغ نعمه عليك وأنت تعصيه، فاحذره.
  • إذا رأيت الله عز وجل يعطي العباد على ما يشاءون على معاصيهم إياه، فذلك استدراج منه.
  • أكثروا ذكر هذه النعمة، فإن ذكرها شكر.
  • أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة: قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاء صابر.
  • ما يعبأ الله بهذه، قال: فأنطقها الله فقالت: يا داود، أتعجبك نفسك، فوالذي نفسي بيده، لأنا.
  • إن داود نبي الله ظن في نفسه أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وأن ملكا نزل وهو قاعد في.
  • الحمد لله حمدا كما ينبغي لكرم وجه ربي عز جلاله، فأوحى الله إليه: يا داود، أتعبت.
  • كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكر.
  • لا يزال لسانك رطبا من ذكري.
  • أصبحت بين نعمتين لا أدري أيهما أفضل؟: ذنوب سترها الله فلا يستطيع أن يعيرني بها أحد، ومودة.
  • الشكر ترك المعصية.
  • كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبرى، فيا.
  • خيري ينزل إليك، وشرك يصعد إلي، وأتحبب إليك بالنعم، وتتبغض إلي بالمعاصي، ولا يزال ملك كريم.
  • خيرك إلي نازل، وشري إليك صاعد، وكم ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح، أنت مع غنائك عني تتحبب.
  • أصبحنا مغرقين في النعم، موقرين من الشكر، يتحبب إلينا ربنا وهو عنا غني، ونتمقت إليه ونحن.
  • من كرمك أنك تطاع فلا تعصى، ومن حلمك أنك تعصى كأنك لا ترى، وأي زمن من لم يعصك فيه سكان.
  • ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب له شكرها، وما علم من عبد ندامة.
  • من لبس ثوبا جديدا فقال: بسم الله والحمد لله، غفر له، وسمعته يقول: من أكل طعاما فقال: بسم.
  • ما من عبد توكل بعبادة الله إلا غرم السماوات والأرض، يعني رزقه، فجعله في يدي بني آدم.
  • إذا أنعم الله على عبده نعمة أحب أن يرى أثر نعمته على عبده.
  • كلوا، واشربوا، وتصدقوا في غير مخيلة ولا سرف؛ فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته على.
  • هل لك مال؟ قلت: نعم قال: من أي المال؟ قلت من كل المال، قد آتاني الله من الإبل، والخيل.
  • إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده في مأكله ومشربه.
  • من أعطي خيرا فرؤي عليه سمي حبيب الله، محدثا بنعمة الله، ومن أعطي خيرا فلم ير عليه سمي.
  • لو رأيت ما نزل بنا هاهنا زمن الحجاج؟ فقال: مررت كأنك لم تدع إلى ضر مسك، أرجع فاحمد الله.
  • من عرف نعمة الله بقلبه، وحمده بلسانه، لم يستتم ذلك حتى يرى الزيادة، لقول الله عز وجل.
  • إذا كنت تتقلب في نعمتي وأنت تتقلب في معصيتي فاحذرني لا أصرعك بين معاصيك، يا ابن آدم اتقني.
  • الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله.
  • لا تضركم دنيا إذا شكرتموها.
  • بلغني أن الله عز وجل إذا أنعم على قوم سألهم الشكر، فإذا شكروه كان قادرا على أن يزيدنهم.
  • رب شاكر نعمة غيره ومنعم عليه ولا يدري، ويا رب حامل فقه غير فقيه.
  • يعدد المصائب، وينسى النعم 63 - أنشدنا محمود الوراق في ذلك: يا أيها الظالم.
  • التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر، ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير، ومن لا يشكر الناس لا.
  • لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر.
  • الحمد لله، استغفر الله، قال: فانتظرته حتى وضع ما على ظهره، وقلت له: ما تحسن غير ذا؟ قال.
  • اللهم إني أعوذ بك أن أبدل نعمك كفرا، أو أكفرها بعد معرفتها، أو أنساها فلا أثني.
  • ما لي أسمع الجن خيرا منكم جوابا لردها منكم؟ ما أتيت على قول {فبأي آلاء ربكما تكذبان}.
  • ما لي أراكم سكوتا؟ للجن كانوا أحسن منكم ردا، ما قرأت عليهم من مرة: {فبأي آلاء ربكما}.
  • الحمد لله الذي جعله عذبا فراتا برحمته، ولم يجعله أجاجا.
  • كان يقول ذلك إذا شرب الماء.
  • لا آكل الخبيص، أو الفالوذج، لا أقوم بشكره، قال: فلقيت الحسن فقلت له في ذلك، فقال الحسن.
  • أفلا أكون عبدا شكورا.
  • لم تأت على القوم إلا وفيهم مصل.
  • الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي، وأتجمل به في حياتي، ثم مد يده فنظر إلى كل شيء.
  • لا أرجع حتى أشتري قميصا جديدا وألبسه وأحمد الله. قال مسعر: يرجو الثواب.
  • إني روأت في أمري فلم أر خيرا لا شرا معه إلا المعافاة والشكر، فرب شاكر بلاء في بلاء، ورب.
  • الستر من العافية.
  • من نعم الله على العبد أن يكون مأمونا على ما جاء به.
  • ما أصيب عبد بمصيبة إلا كان لله عليه فيها ثلاث نعم: أن لا تكون كانت في دينه، وأن لا تكون.
  • ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة.
  • مما يجب لله على ذي النعمة بحق نعمته ألا يتوصل بها إلى معصيته.
  • إذا كان شكري نعمة الله نعمة... علي وفي أمثالها يجب الشكر فكيف وقوع الشكر إلا بفضله.
  • المؤمن عندي بمنزلة كل خير، يحمدني وأنا أنزع نفسه من بين جنبيه.
  • الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.
  • ما هذا أجر أنعم الله عليك.
  • كلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري، وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبرى، فيا من قل شكري عند.
  • إني لأرجو أن لا يهلك عبد بين اثنتين: نعمة يحمد الله عليها، وذنب يستغفر.
  • فلتكن التقوى من بالك على كل حال، وخف الله في كل نعمة عليك لقلة الشكر عليها مع المعصية.
  • ذكرت أهل الجنة، وأهل النار، فشبهت أهل الجنة بأهل العافية، وأهل النار بأهل البلاء، فذلك.
  • إذا أحب أحدكم أن يعلم قدر نعمة الله عليه فلينظر إلى من تحته، ولا ينظر إلى من هو.
  • من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل علمه، وحضر عذابه.
  • سلم على رجل فرد عليه السلام، فقال عمر للرجل: كيف أنت؟ قال الرجل: أحمد الله إليك، قال عمر.
  • لعلنا نلتقي في اليوم مرارا نسأل بعضنا ببعض، وأن نتقرب بذلك إلا لنحمد.
  • وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} [لقمان: 20] قال: لا إله إلا الله.
  • ما أنعم الله على العباد نعمة من أن عرفهم أن لا إله إلا الله، قال: وإن لا إله إلا الله لهم.
  • أصبحتم زهرا وأصبح الناس غبرا، وأصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتم.
  • يا لها من نعمة ما أسبغها، يا لها من كرامة ما أظهرها، وأنه ما زال عن جادة قوم شيء أشد.
  • ما قال عبد الحمد لله، إلا وجبت عليه نعمة بقوله: الحمد لله، قال: فما جزاء تلك النعمة؟ قال.
  • أحمده على ما لو أعطى به الخلق لم أعطهم إياه به، قال: وما ذاك؟ قال: أرأيت بصرك؟ أرأيت.
  • أيسرك ببصرك هذا الذي تبصر به مائة ألف درهم؟ قال: الرجل لا، قال: فبيديك مائة ألف؟ قال.
  • الصحة غنى الجسد.
  • أفضل الدعاء لا إله إلا الله، وأفضل الذكر الحمد لله.
  • إن الحمد أكثر الكلام تضعيفا.
  • إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله علي في ذلك شكرا فقال: فلم يلبثوا أن غنموا وسلموا، فقال بعض.
  • لئن ردها الله علي لأحمدنه بمحامد يرضاها، فما لبث أن أتي بها بسرجها ولجامها، فركبها، فلما.
  • من قال: الحمد لله رب العالمين على كل نعمة كانت أو هي كائنة، خاصة أو عامة، فقد حمد الله.
  • ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم، وما صنعت إليهم خيرا قط، فقال أبو حازم: لا.
  • إني أحبك، فقل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك، قال الصنابحي: قال لي معاذ: إني.
  • أسألك تمام النعمة في الأشياء كلها، والشكر لك عليها حتى ترضى وبعد الرضا، والخيرة في جميع.
  • ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان ما أعطى أكثر مما أخذ، وبلغني عن سفيان.
  • لنعم الله فيما زوى عنا من الدنيا من نعمة أفضل مما بسط لنا منها، وذلك أن الله لم يرضها.
  • ينبغي للعالم أن يحمد الله على ما أعطاه، وأين يقع ما أعطاه، والحسنات تأتي عليه إلى ما.
  • أنعم الله علينا في كذا، فعل بنا كذا، فعل بنا كذا.
  • نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر فقال غير سفيان: كلما أحدثوا ذنبا أحدثت لهم نعمة. قال ابن.
  • ذلك مكر الله بالعباد المضيعين قال: فقال يونس: إن العبد إذا كانت له عند الله منزلة فحفظها.
  • نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فيما أعطاني منها، إني رأيته أعطاها.
  • الحمد لله الذي سوى خلقه فعدله، وكرم صورة وجهي وحسنها، وجعلني من.
  • بنعمة ربي، لا بما قدمت يداي، ولا بإرادتي، إنني كنت خاطئا.
  • العافية الملك الخفي.
  • وكم من مدخل لو مت فيه ... لكنت به نكالا في العشيرة وقيت السوء والمكروه فيه ... ورحت بنعمة.
  • دعي عثمان إلى قوم اجتمعوا على ميتة لهم، فانطلق ليأخذهم، فتفرقوا قبل أن يبلغهم، فأعتق رقبة.
  • أصبحت بين نعمتين أميل بينهما، لا أدري أيهما أفضل، ذنب ستره الله فأصبحت لا أخاف أن يعيرني.
  • نعمة الله فيما زوى عني من الدنيا أفضل من نعمته فيما أعطاني.
  • الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى منفعته في جسدي، وأخرج عني أذاه.
  • فسمي عبدا شكورا.
  • ما شكر العينين يا أبا حازم؟ قال: إن رأيت بهما خيرا أعلنته، وإن رأيت بهما شرا سترته، قال.
  • إني أبشركم بما يسرني، أنه جاءني من نحو أرضكم عين لي فأخبرني أن قد نصر نبيه، وأهلك عدوه.
  • ما ابتلى الله عبدا ابتلاء إلا كان لله عليه فيه نعمة ألا يكون ابتلاه بأشد.
  • ما من الناس إلا مبتلى بعافية لينظر كيف شكره؟ ويبتليه لينظر كيف صبره؟.
  • ينزل البلاء ليستخرج الدعاء.
  • أنعم الله على عبد في حاجته أكثر من تضرعه إليه فيها.
  • كان إذا جاءه أمر يسره خر ساجدا شكرا لله.
  • لما تاب الله عليه سجد وألقى رداءه إلى الذي بشره.
  • بشرت الحسن بموت الحجاج وهو مختف، فسجد.
  • من صلى عليك صليت عليه، ومن سلم عليك سلمت عليه، فسجدت شكرا.
  • متى شئت أن ترى، من النعمة عليك أكثر منها عليه رأيته، قال سلام: إي والله، إذا أغلقت عليك.
  • اذكر المطروحين في الطريق، اذكر الذين لا مأوى لهم، ولا من يخدمهم، قال: ثم دخلت عليه بعد.
  • كم عاملته تبارك اسمه بما يكره فعاملك بما تحب، قلت: ما لا أحصي ذلك كثرة، قال: فهل قصدت.
  • ما كان الله لينعم على عبد في الدنيا فيفضحه في الآخرة، وحق على المنعم أن يتم على من أنعم.
  • يحق على المنعم أن يتم على من أنعم عليه.
  • الله أكرم من أن ينعم بنعمة إلا أتمها، أو يستعملها بعمل إلا قبله.
  • أنا في شيء قد شغل قلبي، قلت: ما هو؟ قالت: أريد أن أعرف نعمة الله علي طرفة عين، أو أعذب.
  • إنه ليكون في المجلس الرجل الواحد يحمد الله فتنقضي لأهل ذلك المجلس حوائجهم.
  • سروا عبدي المؤمن فكان لا يأتيه شيء يحبه إلا قال: الحمد لله، الحمد لله، ما شاء الله، قال.
  • عبادتك خمسين سنة تعدل سكون هذا العرق.
  • أخبرني ما أدنى نعمتك علي، فأوحى الله إليه: يا داود، تنفس فتنفس فقال: هذا أدنى نعمتي.
  • ما أدري ما أقول، غير أنه ينبغي لهذا العبد أن لا يفتر عن الحمد والاستغفار، وابن آدم بين.
  • ما أفضل الشكر؟ قال: أن تشكرني على كل حال.
  • أتدري ماذا لله تعالى علي من هذه القرحة من نعمة؟ فأسكت قال: إذ لم يجعلها على حدقتي، ولا.
  • أكثر الدعاء بالعافية.
  • إن الناس لم يعطوا في هذه الدنيا شيئا أفضل من العفو والعافية، فسلوهما.
  • أشهد أنك فرد أحد صمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق.
  • من تمام النعمة فوزا من النار، ودخولا إلى الجنة.
  • أكثروا سؤال العافية، فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن.
  • أحدثك بما أحفظ، فقرأت عليه، فقال: هو هو.
  • إذا ذكر اسم الله على طعامه، وحمده على آخره، لم يسئل عن نعيم ذلك الطعام.
  • اللهم ما أصبح بنا من نعمة، أو عافية، أو كرامة في دين أو دنيا جرت علينا فيما مضى، أو هي.
  • اللهم لك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال، بسطت رزقنا، وأظهرت.
  • انظروا إلى من هو أسفل منكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم.
  • سمع حامد بحمد الله، ونعمته، وحسن بلائه علينا، ثلاثا، اللهم صاحبنا فأفضل علينا، ثلاثا.
  • كن يقظانا، مرتادا لنفسك أخدانا، وكل خدن لا تؤتيك على مسرتي فلا تصحبه، فإنه لك عدو، وهو.
  • خلق الله آدم حين خلقه فأخرج أهل الجنة من صفحته اليمنى، وأخرج أهل النار من صفحته اليسرى.
  • من قال حين يصبح: اللهم ما أصبحت بي من نعمة، أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك، لا شريك لك، فلك.
  • من ابتلي فصبر، وأعطي فشكر، وظلم فغفر، ثم شكر ثم سكت قالوا: ما له يا رسول الله؟ قال: أولئك.
  • أكثر ذكر الموت يسلك عما سواه، وعليك بالدعاء؛ فإنك لا تدري متى يستجاب لك، وعليك بالشكر.
  • الحمد لله الذي هدانا، وأطعمنا، وسقانا، ونعمنا، الله أكبر، اللهم ألفتنا نعمك ونحن بكل شر.
  • الحمد لله الذي أطعمني، وسقاني، وهداني، وكل بلاء حسن أبلاني، الحمد لله الرازق ذي القوة.
  • الحمد لله الذي أطعم وسقى، وسوغه وجعل له مخرجا.
  • رءوس النعم ثلاث، فأولها نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، والثانية نعمة العافية التي.
  • أبلانا الله في سفرنا كذا، ثم قال: وإن تعداد النعم من الشكر.
  • الحمد لله على نعمته، فقال رجل مع وهب: أي شيء بقي عليك من النعمة تحمد الله عليها؟ فقال له.
  • إذا أنعم الله على عبده نعمة فحمده عندها فقد أدى شكرها.
  • أتي بختنصر بدانيال النبي عليه السلام فأمر به فحبس وضرى أسدين فألقاهما في جب معه، وطين.
  • الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي وخلقي، وزان مني ما شان من غيري.
  • أنظر فما كان في وجهي زين وهو في غيري شين أحمد الله عليه.
  • عمل رجل من أهل الكوفة بخلق دنيء فأعتق جارية له إذ عافاه الله من ذلك.
  • وأمطر أهل الكوفة مطرا فهدمت منه البيوت فأعتق ابن أبي داود جارية له؛ شكرا لله إذ عافاه من.
  • ما تمام النعمة؟ قال: أن تضع رجلا على الصراط ورجلا في الجنة.
  • إذا أردت أن تعلم قدر ما أنعم الله عليك فغمض عينيك.
  • أما الظاهرة فالإسلام، وأما الباطنة فستره عليكم بالمعاصي.
  • لله عز وجل على أهل النار منة، ولو شاء أن يعذبهم بأشد من النار لعذبهم.
  • لأن أعافى وأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر.
  • جلساء الرحمن يوم القيامة من جعل فيه خصال الكرام، والسخاء، والحلم، والرحمة، والرأفة.
  • من رأى صاحب بلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني عليك، وعلى جميع من خلق.
  • الشكر يأخذ بحزم الحمد وأصله وفرعه، وينظر في نعم من الله في بدنه، وسمعه، وبصره، ويديه.
  • ما أنعم الله على عبد من نعمة في الدنيا فشكرها لله، وتواضع بها لله، إلا أعطاه نفعها في.
  • من لا يرى لله نعمة إلا في مطعم، أو مشرب، أو لباس، فقد قصر علمه، وحضر.
  • ما أدري أي النعمتين أفضل علي وعليكم؟ نعمة المسلك، أم نعمة المخرج، إذ أخرجه الله منا، قال.
  • ما من عبد يشرب من الماء القراح، فيدخل بغير أذى، ويخرج بغير أذى، إلا وجب عليه.
  • يا لها من نعمة، تأكل بلذة، وتخرج سرحا، لقد كان ملك من ملوك هذه القرية يرى الغلام من.
  • أصبح بنا من نعم الله ما لا نحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فما ندري أيها نشكر؟ أجميل ما ظهر، أم.
  • كتبت إليك وأنا مسرور مستور، فأنا بهما مغرور، ذنب ستره علي فقد طابت نفسي لي كأنه مغفور.
  • أراك حببت إليك العزلة، فما يمنعك من مخالطة الناس؟ فقال: ما أشغلني عن الناس، قال: فأت ذا.
  • عفا الله عنا وعنكم، لئن كنتم أصبحتم مستيقنين أن قد تقبل منكم هذا الشهر لقد كان لكم أن.
  • لئن شكرتم لأزيدنكم} [إبراهيم: 7] قال: أي من طاعتي.
  • أنا الصغير الذي ربيته فلك الحمد، وأنا الضعيف الذي قويته فلك الحمد، وأنا الفقير الذي.
  • اختط لك الأنف فأقامه وأتمه، وحسن تمامه، ثم أدار منك الحدقة فجعلها بجفون مطبقة، وبأشفار.
  • اللهم لك الحمد بما بسطت في رزقنا، وأظهرت أمننا، وأحسنت معافاتنا، ومن كل ما سألناك من صالح.
  • وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [النحل: 18] قال: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمته.
  • ما أدري أنعمته علي فيما بسط علي أفضل، أم نعمته فيما زوى عني.
  • خصلتان من كانتا فيه كتبه الله صابرا شاكرا، ومن لم يكونا فيه لم يكتبه صابرا ولا شاكرا، من.
  • أربع خصال من كن فيه بنى الله له بيتا في الجنة، من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا.
  • لم يأكل شيئا قط إلا حمد الله، ولم يشرب شرابا قط إلا حمد الله، ولم يمش مشيا قط إلا حمد.
  • إذا أكل قال: الحمد لله، وإذا شرب قال: الحمد لله، وإذا لبس قال: الحمد لله، وإذا ركب قال.
  • لو لم يعذب الله على معصيته، لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمته.
المصدر: wikipedia.org