اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتل الفناء- الذي يتم الدخول إليه من الباب الهمايوني- قيمة بأعمال ذات أهمية من الدرجة الثانية لنظام الإدارة الثلاثي القصر، العاصمة، الدولة. وهذا الفناء ذو التخطيط غير المنتظم، يعد مركزاً للتواصل مع الشعب في أيام معينة، وينفذ العلاقات التي تكون مع الدولة، وكانت الساحة الوحيدة التي يمكن أن يدخلها أركان الدولة وهو ممتطين جيادهم. كما كانت ساحة الباب الهمايوني عبارة عن طريق ذو أشجار بارتفاع 300 متر يربط الباب الهمايوني بباب السلام وهو ساحة يمر بها السلاطين في مواكب عظيمة في مناسبات كتولي العرش، والحملات العسكرية، وأيام الجمعة. ويستخدم هذا الفناء في نفس الوقت لمرور المواكب المهمة من مواكب السفراء ومواكب (المهد)، ومواكب (الوالدة) التي تحمل الوالدة إلى القصر السلاطيني أيضاً.