English  

كتب الفلوجة 6

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأفلاج (معلومة)


إحداثيات:

الأفلاج هي إحدى محافظات منطقة الرياض العشرون في المملكة العربية السعودية. وقاعدتها مدينة ليلى. تقع الأفلاج على بعد أكثر من 300 كم عن العاصمة السعودية الرياض، وتتألف من مجموعة من القرى الزراعية الواقعة على جبل طويق (جبل العارض سابقاً) ابتداءً من سفحه الشرقي وحتى حافته الغربية.

أصل التسمية

يعود سبب تسمية الأفلاج إلى كلمة فلج وهي واحد الأفلاج والفلج هو الماء الجاري من العين تلقائيا وقد اشتهرت الأفلاج بوفرة مياهها حيث كانت هذه المياه تسيح فوق سطح الأرض.

وقد وصفها أبو الفرج الأصفهاني (284 - 356 هـ) بقوله:

«وبالفلج نخيل ومزارع وأنهار وهو من قرى اليمامة بينه وبين حجر مسيرة عشرة مراحل وبه عين يقال لها الذبا ويخرج منها سبعة عشرة نهرا.»
«الأفلاج ، بالفتح ، وإسكان الفاء ، فلام مفتوحة ، فألف ، فجيم جمع فلج بالتحريك ، وهو الماء الجاري من العين والنهر.» – عبد الله بن محمد بن خميس، معجم اليمامة

التاريخ

كانت تسمى المنطقة قديماً بفلج وأحياناً بفلج الأفلاج، وكانت من أهم حواضر وسط الجزيرة وتحوي سوقاً تجارياً مهماً. وكان أغلب سكان المنطقة من بني كعب من بني عامر، وهم قبائل جعدة والحريش، ومن قبلهم بني عقيل، وكانت المنطقة مزدهرة حتى القرن الرابع الهجري. ويعتقد أن ليلى العامرية وقيس بن الملوح كانا من أهل هذه المنطقة، خصوصاً بسبب وجود جبل التوباد فيها، وهو الجبل الذي كثيراً ما يذكره ابن الملوّح في شعره، كما يعتقد أن بلدة ليلى، أكبر بلدان الإقليم حالياً، قد سمّيت بهذا الاسم نسبة إلى ليلى العامرية. وقد انقلبت حال المنطقة بعد ذلك وطغى عليها الفقر والاقتتال الداخلي وانعدام الأمن، وقد زارها الرحالة الفارسي ناصر خسرو في القرن الخامس الهجري ووصفها وصفاً دقيقاً حيث قضى فيها بضعة أشهر، ووصف ما آلت إليه حالها من بؤس.

مدينة الأفلاج قديمة قدم الزمان وكانت تسمى (بالفلج) لكثرة العيون والمياه فيها، إذ تضم سبع عشرة عيناً بعضها من أكبر العيون في جزيرة العرب. وقد كانت سيولها متدفقة وأنهارها جارية، ولا يزال جزء من المنطقة يسمى السيح ويقع عن العيون شمالاً وهو مليء بالنخيل والزروع.

يقول امرؤ القيس الكندي:


وقال لبيد بن ربيعة:


جبل التوباد بالغيل، وهو جبل خلد ذاكرة قيس المجنون وجعله رمزاً لقصته مع ليلى، وكثيراً ما يردده الشعراء: جبال التوباد - ويجعلونه عنواناً للحب العذري العفيف وقد قال فيه قيس بن الملوح (مجنون ليلى):


ويقول فيه أيضاً أمير الشعراء أحمد شوقي على لسان قيس:


وجبل التوباد يتوسط قرية الغيل ويقع شمال الوادي، وفي الجبل غار يقال ان المجنون كان يرتاده فسمي بغار (قيس وليلى) وبالقرب من الجبل شعب فيه بقايا اطلال وآثار ومقبرة قديمة وحوله الآن كثير من النخيل والزرع وقد ذكر قيس قرية الغيل في عدد من قصائده فمنها قال: يخاطب ليلى يكنيها بأم مالك:


وقال أيضاً:


وتبعد قرية الغيل عن مدينة ليلى التي هي قاعدة الإفلاج حالياً بنحو 25 كيلو متراً باتجاه الشمال الغربي والذي يظهر لنا أنه ما اطلق عليها هذا الاسم إلا تخليداً لليلى العامرية وهي (ليلى) وتبعد عن الرياض جنوباً 300 كيلو متر تقريباً, كما سمي النادي الرياضي والثقافي بالإفلاج باسم نادي التوباد لما اشتهر به جبل التوباد من حب عفيف وعذري. وينتمي الشاعر قيس بن الملوح إلى العصر الأموي وقد عاش في زمن مروان بن الحكم الذي توفي في حدود عام 65هـ.

أمراء الأفلاج

    الماجد، علي بن عبد الله (جمادى الثانية 1395هـ - يونيو 1975م). الأفلاج في المصادر العربية القديمة - العدد الثاني - السنة الأولى (PDF). الرياض - السعودية: مجلة الدارة (دارة الملك عبد العزيز). صفحة 214 - 220. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 يونيو 2020م. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |سنة=, |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
المصدر: wikipedia.org