English  

كتب الفلسفة النسوية للعلم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفلسفة النسوية للعلم (معلومة)


الموضوعية والقيم

شكك البعض في موضوعية الفلسفة النسوية للعلم. مع ذلك تُحاجج النسويات أنه عوضًا عن تقويض الموضوعية، فإن دمج القيم النسوية يمكنه المساعدة في ابتكار مناهج بحث أكثر قوة وتطور، والتي بدورها قد تؤدي إلى نتائج أفضل. فمن خلال تضمين الأيديولوجيات النسوية في العلم، فسوف يقضي ذلك على التحيزات الذكورية في مجال العلم، وابتكار أبحاث أفضل، ورعاية صحية أفضل، ومزيد من الفرص أمام المرأة في التعليم العالي ومجالات البحث. تحاول العديد من النسويات في هذا المجال أن تتحدى فكرة «خلو العلم من القيم»، مما يعني أن العلم خاضع لمؤثرات اجتماعية، ويُعتقد في وجود بعض التحيزات المرتبطة بالأبحاث التي تُجرى. لا يعتبر العلم مستقل ذاتيًا، إذ تتطلب الأبحاث وجود تمويل، وهو الأمر الذي يكون للقرارات السياسية دورًا فيه. ومن هنا يأتي التأثير السياسي والاجتماعي على العلم، والذي يجعله متمسكًا بمجموعة معينة من الأفكار.

المعرفة ونظرية الموقف

من الناحية التقليدية، انتقدت بشدة فلسفة العلم النسوية، عدم وصول المرأة إلى العلم ونقص الفرص أمامها، وتعتقد أن العلم يستطيع ذلك، وأن «القيم الجنسية قد شوهتها». توضح شارون كراسنو كيف يمكن أن يؤدي «استبعاد المرأة باعتبارها باحثة وذاتًا عارفة» من البحث والدراسات والمشاريع العلمية، إلى أساليب ومنهجيات غير مكتملة، وإلى نتائج غير موثوقة أو غير دقيقة في خاتمة المطاف. تتساءل بعض فلسفات العلم النسوية حول ما إذا أمكن للعلم أن يزعم «التجرد، والحياد، والاستقلال الذاتي، وعدم المبالاة تجاه المواقف والقيم السياسية» عند مقارنة الموقف «الحيادي» بالقيم التي تتبناها ثقافة واحدة، أي البطريركية الغربية، بين العديد من الثقافات المشاركة في العلم الحديث.

المصدر: wikipedia.org