English  

كتب الفلسفة المادية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفيلسوف المادي (معلومة)


كتب بريستلي أهم أعماله الفلسفية خلال السنوات التي قضاها مع اللورد شيلبورن. في سلسلة من النصوص الميتافيزيقية (ماوراء الطبيعة) الرئيسية والتي نشرت في الفترة بين الأعوام 1774 و 1780 والتي تضم الآتي: دراسة لتحقيق الدكتور ريد للعقل البشري (1774م), نظرية هارتلي عن العقل البشري على مبدأ ترابط الأفكار (1775م), خطابات متعلقة بالمادة والروح (1777م), مبدأ الضرورة الفلسلفية المصور (1777م), رسائل إلى الفيلسوف المتشكك (1780م) ناقش بريستلي فلسفة تضم أربعة مفاهيم: الحتمية والمادية والسببية والجبرية. زعم بريستلي كيف يمكن للناس من خلال دراسة العالم الطبيعي أن يتعلموا ليصبحوا أكثر نجاحا وازدهارا وسعادة ورحمة.

اقترح بريستلي بشدة عدم وجود أي ثنائية (ازدواجية) بين العقل والجسد ثنائية ديكارتية وطرح الفلسفة المادية في هذه الأعمال: بأن المرء يقوم على مبدأ أن كل شئ في الكون مصنوع من مادة يمكننا ادراكها وتصورها. واعتبر أيضا أن مناقشة الروح امر مستحيل لأنها مخلوقه من مادة إلهية، ولا يمكن للإنسانية إدراك الإلهي. على الرغم من فصله بين ماهو إلهي وبشري إلا أن موقفه هذا أصاب الكثير من قرائه بالصدمة والغضب والذين اعتقدوا أن هذه الثنائية (الازدواجية) ضرورية لوجود الروح.

ردا على كتاب نظام البيئة للكاتب بارون هولباخ (1770م) وحوارات ديفيد هيوم حول الدين الطبيعي (1779م) وكذلك أعمال الفلاسفة الفرنسيين، ظل بريستلي ثابتاً على رأيه أن المادية والحتمية يمكن أن تتوافقا مع الايمان بالله. وانتقد أولئك الذين تشكل ايمانهم عن طريق الكتب والأزياء، برسم التجانس بين تشكيك الناس المتعلمين وسذاجة الجماهير. وحافظ على رأيه بأن البشر ليس لديهم حرية الإرادة جادل بريستلي في ما أسماه "ضرورة الفلسفية" (أقرب إلى الحتمية المطلقة) يعتبر متوافق مع المسيحية، وهو موقف يستند على فهمه للعالم الطبيعي. مثل بقية الطبيعة وادعى بريستلي أن عقل الإنسان يخضع لقوانين السببية، ولكن لأن الله يمثل الخير خلق هذه القوانين، العالم والناس في نهاية المطاف سيحققون الكمال. ولذلك الشر هو فقط فهم منقوص في العالم.

على الرغم من وصف أعمال بريستلي الفلسفية بأنها "جريئة ومبتكرة",، فإنها تشارك من التقاليد الفلسفية القديمة المُتعلقة بمشاكل الإرادة الحرة، الحتمية والمادية. على سبيل المثال، جادل الفيلسوف في القرن 17 باروخ سبينوزا عن الحتمية المطلقة والمادية المطلقة. مثل سبينوزا وبريستلي ،اللذان جادلا لايبنتز حول إرادة الإنسان التي تحددها قوانين الطبيعة، ومع ذلك، خلافا لهم، قال لايبنتز "الكون الموازي" من الكائنات غير المادية (مثل النفوس البشرية) معدة من الله حيث تتفق نتائجها تماما مع تلك التي تعتبر من الكون المادي. لايبنتز وبريستلي اشتركا في التفاؤل بأن الله قد اختار سلسلة من الأحداث بإحسان، ولكن بريستلي اعتقد أن الأحداث كانت تقود إلى النهاية الألفية المجيدة، بينما اعتقد لايبنتز أن السلسلة الكاملة من الأحداث كانت الأمثل في حد ذاته، بالمقارنة مع السلاسل الأخرى التي يمكن تصورها للأحداث.

المصدر: wikipedia.org