English  

كتب الفلسفة الكلبية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفلسفة الكلبية (معلومة)


دعا أنتستنيس (ح. 445 – 365 ق.م)، الذي عادة ما يعتبر مؤسسا للكلبية، إلى عيش حياة زاهدة وفقا للفضيلة. يشهد زينوفون أن أنتستنيس أثنى على الفرح الذي ينبع «من روح المرء»، ويروي ديوجانس اللايرتي أن أنتستنيس كان مولعا بقول: «أفضل أن يجن جنوني على أن أشعر بالمتعة». وقد أكد أن الفضيلة كافية في ذاتها لضمان السعادة، وأنها لا تحتاج سوى لقوة سقراط.

رفض أنتستنيس، إلى جانب الكلبيين، اعتبار أن أي مفاهيم تقليدية عن السعادة، مثل المال، السلطة، والشهرة، تؤدي إلى عيش حياة فاضلة بأكملها، وبالتالي فهي لا تؤدي إلى عيش حياة سعيدة. وبالتالي فإن نيل السعادة يأتي عبر التدريب الصارم (باليونانية: ἄσκησις) وبالعيش وفقا لطريقة طبيعية بالنسبة للبشر، وبرفض كل الرغبات المألوفة، وتفضيل عيش حياة خالية من كل الأمتعة.

عادة ما يُرى ديوجانس الكلبي (ح. 412 – 323 ق.م) على أنه التجسيد الاكمل لهذه الفلسفة. حتى إن الرواقيون أنفسهم رأوه كواحد من قلة قليلة، إن لم يكن هو الوحيد، الذين وصلوا إلى حالة الحكمة.

المصدر: wikipedia.org