اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شمال أفريقيا، كان مفهوم ماعت مفهوما محوريا في تطور فلسفة مصر القديمة التي شملت مصر والسودان، والتي يمكن ترجمتها حرفيا إلى "العدالة" أو "الحقيقة" أو ببساطة "ما هو صحيح". أحد أقدم أعمال الفلسفة السياسية في التاريخ هو أمثال بتاح حتب والتي كان تدرس إلى أطفال المدرسة المصريين لقرون.
قدم الفلاسفة المصريون أيضا إسهامات مهمة للفلسفة الهلنستية والفلسفة المسيحية. في الثقافة الهلنستية، أسس مدرسة الأفلاطونية المحدثة الفلسفية بالغة التأثير الفيلسوف المصري القديم أفلوطين في القرن الثالث الميلادي.
إن أحد أبرز التقاليد الفلسفية القديمة في غرب أفريقيا هو تقليد يوروبا الفلسفي والرؤية العالمية الفريدة التي برزت منها طوال آلاف السنوات من التطور. لقد كانت بعض المفاهيم الفلسفية محورية في هذا النظام مش أومولوابي، كما كانت كلية عناصرها محتواة في ما يُعرف بينا اليوروبا باسم الديانة اليوروبية. كانت فلسفات أكانيون وقبيلة الدوجون وسيرر ومملكة داهومي أيضا ذات أهمية كبيرة.
في القرن الأفريقي، هناك العديد من المصادر التي توثق تطور فلسفة إثيوبية مستقلة من الألفية الأولى فصاعدا. تبرز أهم الأمثلة من هذا التقليد من أعمال فيلسوف القرن السابع عشر زيرا ياكوب وأعمال أتباعه. ناقش ياكوب في أعماله الدين والأخلاق والوجود. توص ياكوب إلى الاعتقاد بأن كل شخص سيؤمن بأن إيمانه هو الصحيح وأن كل الناس خُلقوا سواسية.
في أفريقيا الجنوبية وجنوب شرق أفريقيا، حظي تطور فلسفة بانتو البارزة والتي تناولت طبيعة الوجود والكون وعلاقة البشر بالعالم بعدما أصبح بهجرة بانتو أكبر تأثير على التطور الفلسفي للمناطق المذكورة، بالإضافة إلى تطور فلسفة الأوبونتو كمثال جدير بالذكر والذي نشأ من هذه النظرة العالمية.
تم التعرف على العديد من التقاليد الفلسفية من وسط أفريقيا قبل هجرة بانتو إلى جنوب وسط أفريقيا، كما تم التعرف على السمات المميزة للعديد من شعوب نيلي والشعوب السودانية، وهو ما أدى في النهاية إلى نشأة الآراء العالمية المستقلة المتمثلة في مفاهيم الزمن، وخلق العالم، والطبيعة الإنسانية، والعلاقة الصحيحة بين البشر والطبيعة بكثرة في ميثولوجيا دينكا وميثولوجيا ماساي وغيرهما من التقاليد المشابهة.
تم التعرف أيضا على بعض التقاليد الفلسفية للشتات الأفريقي قديما، والتي أنتج معظمها سلالة الأفارقة في أوروبا والأمريكتين. أحد فلاسفة الشتات الأفريقي الجديرين بالذكر هو أنثوني ويليام آمو والذي تم أخذه كعبد من أووكينو في ما يُعرف اليوم باسم غانا، وترعرع وتعلم في أوروبا حيث تحصل على الدكتوراه في الطب والفلسفة، ولاحقا أصبح أستاذا جامعيا في الفلسفة في جامعة هال وجامعة ينا في ألمانيا.