اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر الفصل الرابع عن معركة دارت في الفلسطيين وبنو إسرائيل في أفيق كانت نتيجتها أن انهزم بنو إسرائيل وقتل منهم أربعة آلاف رجل، لذلك قرر بنو إسرائيل أن يصطحبوا معهم تابوت العهد ويذهبوا لقتال الفلسطيين، ورغم تخوف الفلسطيين لأن تابوت العهد، كما يذكر السفر، كان مع بني إسرائيل، إلا أنهم استطاعوا الفوز على بني إسرائيل، وأخذوا تابوت العهد، وقتل من بني إسرائيل حسب السفر آنذاك ثلاثين ألف رجل، وعندما وصل الخبر إلى شيلوه حيث كان تابوت العهد شابقًا بحوزة عالي الكاهن وابنيه، سقط عالي عن الكرسي ومات من شدة الأسى، بعد أن قضى لإسرائيل أربعين سنة، وكان إبناه قد قتلا في المعركة، أما زوجة ابنه فقد أطرحت حملها من شدة الأسى أيضًا، وأخذت تندب: زال المجد من إسرائيل لأن تابوت الله قد أخذ. وبالتالي فإن النبؤة التي أخبر بها الله صموئيل قد تحققت.