كتائب الشهيد عز الدين القسام: أصدرت كتائب القسام بيانا أكدت فيه انتماء الزواري لها، ووصفت الخبر « بالزفة» والزواري «بالبطل»، وأكدت على أن عملية الاغتيال هي اعتداء على المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام، وقالت أنه «على العدو أن يعلم بأن دماء القائد الزواري لن تذهب هدراً ولن تضيع سدى». وأقامت كتائب القسام في 18 ديسمبر بيت عزاء لمحمد الزواري أين حضر العديد من الأشخاص والجنود. نعته كذلك الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
تحالف القوى الفلسطينية بلبنان: أدان التحالف في بيان له عملية الاغتيال، وحمل مسؤوليتها الكاملة لإسرائيل الذي انتهك سيادة تونس، وأكد أن هذا العدوان لن يرهب الشعب والأمة.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي افيغادور ليبرمان عند سؤاله عن عملية الاغتيال أن إسرائيل ستواصل الدفاع عن مصالحها وأن محمد الزواري هو بالتأكيد ليس شخص مسالم مرشح لجائزة نوبل للسلام.
نظمت حركة حماس وكتائب القسام في 26 ديسمبر 2016 في غزة حفل تأبين للمهندس محمد الزواري شارك فيه قادة حركة حماس من بينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر، وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس محمود الزهار وخليل الحية وفتحي حماد، بالإضافة إلى ممثلي قادة القوى الوطنية والإسلامية، من بينهم عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش. تم في نفس الحفل منح وسام القدس لمحمد الزواري وسلم لفرقة الطيران في كتائب القسام.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل