اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرتبط التفكير باللُّغة ارتباطاً وثيقاً، وتُعتبَر اللُّغة نهج الإنسان بالتفكير؛ فبدون اللُّغة لا يمكن للإنسان التعبير عن أفكاره؛ فهي تدخل في بناء أفكار الإنسان، وبالتالي يُعتبَر التفكير اللُّغة التي لا تظهر كصوت، وممَّا سبق يمكن تعريف التفكير اللُّغوي بأنَّه: أنماط التفكير التي يَكتسبُها الفرد من البيئة المُحيطة به، ويُعبِّر الفرد عن هذه الأفكار من خلال رُموز لُغويّة تُسمَّى (الكلام، أو اللُّغة). كما يمكن تعريفه بأنَّه: المقدرة على توفير الأفكار اللُّغوية بأكبر عدد ممكن حول معاني الألفاظ، ودلالاتها، بحيث تُؤدّي إلى تكوين اتّصال لُغويّ جيّد، عِلماً بأنَّ هذه الأفكار تتميَّز بالجدِّية.
وقد أكَّد عُلماء النفس الارتباط بين التفكير، واللُّغة؛ فالألفاظ في اللُّغة عبارة عن رُموز تُعطي معاني، ومفاهيم، وتحتوي هذه الرموز على شحنات نفسيّة، وانفعاليّة، وهذا ما يُؤكِّد ارتباط اللُّغة في حالة الإنسان الداخليّة، ومن الأدلَّة الأُخرى على الارتباط أنَّ اللُّغة تُعتبَر أداة النُّضج العقليّ، وبالتالي يمكن الفهم ممَّا سبق أنَّ اللُّغة أيضاً ترتبط بالنشاط العقليّ للفرد.
وللتفكير اللُّغوي عِدَّة مهارات، وهي: