اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على الرغم من نتاجاته الأدبية والفكرية إلا أن طروحاته القومية التي بشر بها حظيت بأكبر الاهتمام لدى المثقفين من الاشوريين، وبدوره هيأت الأجواء السياسية حينذاك لبروز فكر قومي اتسم بالنضج في السنوات التي أعقبت وفاته. كانت أطروحات نعوم فائق تتسم بالشمولية، لذلك حرص وبشكل دائم على ذكر أبناء مختلف أي؛كنائس السريانية تحت اسم واحد فتارة يذكره بالتسمية الآشورية وتارة بالسريانية والآرامية، وفي كل مرة كان يعني وبوضوح انتماء كافة الطوائف إلى التسمية نفسها كونها تشكل شعباً واحداً أرضه ما بين النهرين، تاريخه وعاداته ولغته مشتركة ومصيره واحد وقضيته واحدة. ولم يكن يتعرض للاعتقادات المذهبية معتبراً أن الوحدة القومية يمكن أن تتم مع الأبقاء على هذه المذاهب طالما أن الأنتماء لهذا المذهب أو ذاك لا يمس ولا يضر بالوحدة القومية للشعب الواحد. ففي احدى مقالاته يقول: