اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا يهدف هذا الكتاب إلى إقامة دعوى إدانه ضد المجتمعات العربية المعاصرة ونظمها الحاكمة بمعيار الديمقراطية الليبرالية التى صارت فردوساً أعلى لكل ثقافة سياسية معاصرة ، والتى تبقى معياراً قاصراً لنقد الثقافة العربية إذا ما استخدم وحدة أو تم فهمه فى حدوده المباشرة أو تجلياته الراهنة، إذ تتحول المراجعة آنذاك إلى محاكمة والنقد إلى جلد، وإعادة التأمل إلى ادعاء بالحكمة على لتاريخ وبأثر رجعى.