اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ مِن أفضل العلوم وأعلاها قَدرَاً وأكثرها بركةً علم الفقه ومعرفة الأحكام؛ إذ بهذا العلم تَعرف الحلال من الحرام، والخبيثَ من الطيب، والصالحَ من الطالح والصحيحَ من العبادة والفاسد منها، وإنّ المعرفةَ بعلم فقه الصلاة تُريحُ الَنفس مِن عَناء الجهلِ ووسوسةِ الشيطان .
الصلاة لغةً الدعاء بخير لقوله تعالى: (وَصَلِّ عَليهم) [التوبة:103]، أي ادعُ لهم، وفي الشّرع أقوالٌ وأفعالٌ مفتتحةٌ بالتكبير مختتمةٌ بالتسليم، والأصل في وجوبها الكتاب والسنة وإجماع الأمة، فمنكرها والمستهزئ بها كافر مرتد عن دينه. قال تعالى: (وأَقِيمُوا الصَلاةَ) [البقرة: 110]، أي حَافظوا عليها.
مَعرفة أوقات الصّلاة أهمّ أمورها لأنها بدخول الوقت تجب الصلاة وبخروجها تفوت، والأصل في التوقيت الكتاب والسنة وإجماع الأمة. قال تعالى: (إِنّ الصّلَاةَ كَانَت عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً) [النساء: 103]، أي مكتوبة موقوتة. أوقات الصلاة هي كالتالي:
يُشترط لوجوب الصلاة - الإسلام والبلوغ والعقل والطّهارة من الحيض والنفاس، فلا تجب على الكافر الأصلي، أمّا المرتدّ فتجب عليه الصلاة بلا خلاف، ويجب على وليّ الصبيّ إذا ميّز أن يأمرَه بالصلاة إذا بلغ سبع سنين ويضربه إذا بلَغ العشر، أمّا الحائض والنفساء فلا تجب عليهم بل تحرم.
للصّلاة شروط وأركان وأبعاض وهيئات، والشرط والركن لا بدّ منهما في صحة الصلاة، والفرق بينهما أنّ الشرطَ خارج عن ماهيةِ الصلاة كطهارة الأعضاء من الحدث والنجس، والركن ما كان داخلها كالركوع والسجود. شروط صحّة الصلاة هي: