English  

كتب الفصل الثامن بارقة أمل

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفصل الثامن: بارقة أمل (معلومة)


بعدما ترك النعمان جاريته سبيكة وابنه عند أمه وأرملة أخيه وأبناءه، أحبوها ولم يعلموا إن كانت عربية أو أعجمية هي أو زوجة أو سبية له، وشكت أن تكون من العرب لملامحها ولون عينيها، ولم يسألها أحد احتراماً للنعمان، وكبر عتيبة بين أبناء عمه عُتبة بشير وأخته نَوار، وكان النعمان كلما فرغ أتى إليهم حتى يحين موعد الغزو.

وفي أحد الأيام بعد معركة جلس النعمان بن عبيد الله وعبد الله البطال وعبد الوهاب بن بخت يتحادثون في ذكرياتهم في الحروب ومع الروم، فقص البطال قصة سبب تلقيبه بلقب البطال وأول من ناداه به، وفي قصته قال أنه في وقت الفتنة عام 70 هـ حينما غزا الروم أنطاكيا لم يكن هناك جيش، ورأى من الأسرى العرب الذين أسروهم ثلاثة رجال مربوطون بحبال فأستنجدوه وعرف أن أسماءهم بشير وعتبة وسعيد، وحينما كان يحاول تحريرهم هاجمه البطريق ولم يستطع إنقاذهم، فذهل النعمان وشك أن عتبة ذاك هو أخيه لكونه خرج للغزو، ولم تكن هناك غزوات لتلك السنة، وهي ذات السنة التي حدثت بها القصة، فسأل البطال عن الأسرى ولكن لم يكن البطال يعرف عنهم شيء، ثم قال عبد الوهاب بن بخت أنه كان يعرف أحد الأسرى وهو صديقه سعيد بن جُنادة الذي استطاع النجاة بالقفز بالبحر والسباحة للشاطئ وأخبر ابن بخت بالقصة وأن أحد الأسرى كان اسمه عُتبة الرقي، ومن هنا تأمل النعمان أن يكون أخاه حياً، فسأل البطال عن البطريق إن كان يعرفه، فأجابه أنه شهير ويعرفه ولاقاه بعد ذلك بعدك معارك ولكن لم يظفر بقتله وأن اسمه قسطنطين، وطلب البطال من النعمان عدم التأمل لأن ذلم البطريق لا بد أنه قد مات منذ زمن طويل.

المصدر: wikipedia.org