اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان النبي صلى الله عليه وسلم عالمًا بلغات العرب ولهجاتها، يجيد التحدث بها، ويخاطب كل وفد بلغته الخاصة، فقد بعث إلى العرب كافة، على اختلاف نطقهم وعاداتهم الكلامية؛ فاستطاع ببراعته اللغوية أن يفهم جميع لغات القبائل العربية، ويقرئهم القرآن الكريم وفق لهجاتهم المتنوعة؛ مما يدل على فصاحته وبلاغته، فكان أفصح العرب قاطبة، وأفصح من نطق بالضاد.
وقد تميز الرسول (صلى الله عليه وسلم) في حديثه بالبلاغة والبيان، وقد تعددت أسباب الفصاحة النبوية