الْفَرْض:- الحز فِي الْعود وَغَيره (ج) فراض وفروض وَمَا أوجبه الله عز وَجل على عباده وَمَا يفرضه الْإِنْسَان على نَفسه وفكرة يُؤْخَذ بهَا فِي البرهنة على قَضِيَّة أَو حل مَسْأَلَة (مج) والعطية المرسومة والترس والسهم قبل أَن يعْمل فِيهِ الريش والنصل (ج) فروض (المعجم الوسيط)
الفرض:- ما ثبت بدليل قطعي لا شُبهة فيه ويكفر جاحِدُه ويُعذَّب تاركه (التعريفات للجرجاني)
الفرض:- الفرض عند الفقهاء هو الوجوب، وهو ما ثبت بدليل قطعي أو ظني. أما عند الحكماء فهو التجويز العقلي، أي الحكم بجواز الشيء، كما في قول ابن سينا: «إن الجسم انما هو جسم ... بحيث يصح ان يفرض فيه أبعاد ثلاثة، كل واحد منها قائم على الآخر» (النجاة ص 327). والفرض على نوعين: احدهما انتزاعي، وهو اخراج ما هو موجود في الشيء بالقوة الى الفعل، ولا يكون الواقع مخالفا للمفروض. وثانيهما اختراعي وهو اختراع ما ليس بموجود في الشيء اصلا، ويكون الواقع مخالفا للمفروض (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي). وفي قول ديكارت: «ان أفرض ترتيبا بين الأمور التي لا يسبق بعضها بعضا بالطبع» (مقالة الطريقة ص 75 من ترجمتنا) اشارة الى الفرض العقلي سواء كان مطابقا للواقع او مخالفا له، وهو مجرد تجويز عقلي، كما ان في قول (كلود برنارد): «فرضت ان منع الارانب من الأكل مدة من الزمان يحولها الى حيوانات آكلة للحوم» (المدخل الى الطب التجريبي ص 267) اشارة الى الفرض المادّي او التجربي، وهو مجرد ظن باحتمال وقوع الشيء. وكل فرض فهو ينطوي على تجويز، ولا يكون هذا التجويز باطلا الا اذا كذبته التجربة، او اثبت العقل تناقضة.
(المعجم الفلسفي ـ الجزء الاول والثاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل