اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإنسان كائن اجتماعيّ، يعيش ضمن جماعات يرتبط وإياها بعلاقات متبادلة متعدّدة، مما يوفر له سبل العيش، وكافة الاحتياجات، والمتطلّبات التي لا يستطيع الاستمرار في الحياة دونها، وهو بدوره يقدم أيضاً لجماعته خدمات عديدة، بحسب موقعه، وبحسب المسؤوليّات المناطة به أيضاً.
في الواقع إنّ الأمر لا يقف عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل ما هو أعمق، وأهمّ أي الأفكار؛ ذلك أنّ الفرد يستمد العديد من أفكاره ممن حوله، وهو في الوقت ذاته يزوّد من حوله بها أيضاً في علاقة متبادلة لا تنتهي، والأفكار التي تحتوي عليها عقولنا عليها هي التي تحدد شكل الحياة، ومغزاها، ومن هنا فقد اهتم المختصّون بدراسة هذه العلاقة المتبادلة بين الفرد، والجماعة، خاصة من الناحية الفكريّة، فخرجوا بالعديد من الاستنتاجات الهامة والحسّاسة، والتي تصف ما يجري فعلياً على أرض الواقع.