اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تحولت الحروب النابليونية في أوائل القرن التاسع عشر من خلال القوة البحرية إلى محاولة لقمع ما يدعى بالقرصنة البحرية. عند انقضاء معاهدات السلام في 1815 وجدت الجزائر نفسها في حرب مع إسبانيا وبروسيا، روسيا، الدانمارك، ونابولي. في مارس من تلك السنة إندلعت حرب البربر الثانية، والتي قام فيها الكنغرس الأمريكي بالتصريح بشن الهجمات البحرية ضد الولايات العثمانية، والدول الإسلامية المستقلة في تلك المنطقة، الجزائر وتونس وطرابلس. أرسل العميد البحري ستيفن ديكاتور أسطول يتكون من عشر سفن حربية لضمان حماية سفن الشحن الأمريكية ولإنهاء دفع الجزية. بعد أسر مجموعة من المجاهدين البحريين وأطقمهم، أبحر ديكاتور نحو ميناء الجزائر، وقام بالتهديد بالهجوم على المدينة، ومنه تم التوصل إلى اتفاقية التي وافق فيها الداي على وقف أخذ الجزية من السفن الأمريكية، وكذلك دفع تعويضات للأضرار التي تتعرض لها السفن الأمريكية وكذلك إطلاق سراح الأسرى الأمريكيين بدون فدية، وكذلك عدم التعرض مرة أخرى للسفن الأمريكية من طرف البحارة الجزائريين. إتجه ديكاتور نحو تونس محاولا فرض اتفاقية مماثلة هناك لكن الداي رفض. في السنة التي تلتها، أسطول إنجليزي هولندي، أمر من طرف العميد البريطاني فيسكونت إكسموث بقصف الجزائر لمدة تسع ساعات. قام الهجوم بإعاقة الكثير من المجاهدين البحريين وحصل منه على اتفاقية ثانية التي تم من خلالها تأكيد الشروط التي فرضت من قبل ديكاتور. كذلك، فقد وافق الداي على إنهاء إستعباد المسيحيين في دمشق، زعيم المقاومة في الجزائر الأمير عبد القادر الجزائري قام بإنقاذ حياة الكثير من المسحيين الذين كانوا عرضة للإعدام ومن بينهم موظفي القنصلية الأمريكية. قام الرئيس لينكولن بتكريم الأمير عبد القادر كإنسان عظيم وذلك نتيجة للعمل الذي قام به.
قامت إدارة أيزنهاور بإعطاء الأجهزة العسكرية إلى فرنسا أثناء احتلالها للجزائر. رغم ذلك، تأتمن فرنسا نوايا الولايات المتحدة خصوصا في منطقة المغرب، كذلك للعلاقات الوطيدة مع المغرب وتونس البلدين الذين حصلا على الاستقلال. الولايات المتحدة حاولت موازنة الوضع القائم مع الجزائر بدون عزل فرنسا. قام الأفلان بمناشدة الولايات المتحدة وذلك لدعم استقلال الجزائر.