اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي النبي (ص) وتولى الصديق "أبو بكر"، خلافة المسلمين، فكان عمر بن الخطاب، وزيره ومستشاره الأمين، وحمل عنه عبء القضاء فقام به خير قيام، وكان "عمر" يخفي وراء شدته، رقة ورحمة عظيمة، وكأنه يجعل من تلك الشدة والغلظة والصرامة ستاراً يخفي وراءه كل ذلك الفيض من المشاعر الإنسانية العظيمة التي يعدها كثير من الناس ضعفاً لا يليق بالرجال لا سيّما القادة والزعماء، ولكن ذلك السياج الذي أحاط به "عمر" نفسه ما لبث أن ذاب، وتبدد بعد أن ولي خلافة المسلمين عقب وفاة الصديق.