اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طُوِّرت اختباراتٌ من شأنها قياس مستوى ذكاء الفرد، وكان أول ظهور لمثل هذه الاختبارات في فرنسا، حيث أعدّها كلٌّ من ألفريد بينيه (بالإنجليزية: Alfred Binet)، وثيودور سيمون (بالإنجليزية: Theodore Simon)، فقد أُجرِيت في عام 1904م عدّة اختبارات للأطفال الذين يعانون من التخلف العقلي، الهدف منها ضمان حصولهم على تعليم مناسب، ومن بين الاختبارات اختبار بينيت الذي أخذته جامعة ستانفورد فتمّت مراجعته عدّة مرّات، وما زال مُستخدَماً إلى الآن في مختلف دول العالم.
وقد اعتُمِدت اختبارات الذكاء قبل أكثر من قرن، وكانت وظيفتها المساعدة على معرفة الطلاب الذين يحتاجون إلى مساعدات إضافية في دروسهم في فرنسا، وبعد فترة من الوقت اعتمدت الحكومة الأمريكية نسخاً مطوَّرةً منه كوسيلة للعثور على أشخاص مؤهَّلين للمشاركة في القتال مع القوات المسلحة أثناء الحرب العالمية الأولى، وأطلقت عليه اختبار تأهيل القوات المسلحة، كما صُمِّمت هذه الاختبارات لتقييم الأطفال في سنٍّ مُعينة، واستُخدِمت كذلك كطريقة لتقييم الأشخاص الذين يُعانون من إعاقات معينة، كما تَستخدم برامج التعليم الموهوب السريعة مثل هذا النوع من الاختبارات؛ لمعرفة الطلاب الذين يمتلكون موهبةً في مجالٍ ما.