اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمتلك عطار طبقة رقيقة من ذرات السطح التي حركتها الرياح الشمسية والغبار الفضائي، وبسبب درجة حرارة سطح الكوكب الشديدة، فإن الذرات تنطلق إلى الفضاء بسرعة، وبسبب هذه الطبقة الرقيقة للغلاف الخارجي، فإن السطح لم يتعرض للرياح، ولذا فالنيازك لم تحترق بسبب الاحتكاك كما هو الحال في الغلاف الجوي للكواكب الأخرى، وتقلص عطارد في حجمه على مدى نصف مليار سنة، فقل قطره بحوالي 1 إلى 2 كيلومتر، لأنه أصبح بارداً بعد تشكله، ويعتبر عطارد أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، وهو أكبر من كوكب بلوتو، وهو ثاني أكثر الكواكب كثافةً بعد الأرض، حيث يمتلك مركز يتكون من الحديد بنصف قطر يتراوح ما بين 1800 إلى 1900 كيلومتر، وهو ما يقارب 75 بالمئة من نصف قطر الكوكب. أما غلاف عطارد الخارجي فيتراوح بين 500 إلى 600 كيلومتر.