اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فـي هٰذِهِ الْـمَجْموعَةِ الشِّعْرِية، نَجِدُ الْقَصيدَةَ الْعَمودِيَّةَ وَالتَّفْعيلِيَّةَ وَالنَّثيرَةَ ، وَالْقَصيدَةَ مِنْ تَفْعيلَتَيْن ( عَوْدَةُ بَلْفور) ، وَفـي كُلِّ هٰذه الْـمَساراتِ نَـجِدُها تُبْحِرُ بِحُرَّيَّةٍ ، دونَ خَشْيَةٍ مِنْ غَرَقٍ ، رَغْمَ بَعْضِ الضَّعْفِ الَّذي يَلوحُ أَحْيانًا ، وَهُوَ أَمْرٌ طَبيعي فـي الْبِداياتِ ، لكِنْ شاعِرَتُنا رَغْمَ ذٰلِكَ، تَبْدو واثِقَةً مِنْ نَفْسِها وَطَريقِها. فـي هٰذِهِ الـمَجْموعَةِ ( اَلْغَزْوُ الْأَخيرُ) تَتَمَيَّزُ شاعِرَتُنا بِالرُّوحِ الْوَطَنِيَّةِ الْـمُتَوَثِّبَةِ الَّتي لا تَكِلُّ وَلا تَـمَلُّ فـي عِشْقِها لِوَطَنِها، وَوُقوفِها فـي وَجْهِ الظُّلْمِ ، وَاسْتِصْراخِها الْعَدْلَ، وَلا تُغْفِلُ الْقَلْبَ وَالرُّوحَ فَتَعْزِفُ لَـهُمـا أَلْـحانَ الْـمَحَبَّةِ. خِتامًا أَقولُ : إِنَّني أَتَوَقَّعُ لِشاعِرَتِنا ، دارينَ، شَأْنًا فـي عالَـمِ الشِّعْرِ وَالْاِبْداعِ ، لِـمـا لَـمَسْتُهُ مِنْ تَـمَكُّنِها مِنْ أَدَواتِها وَإِصْرارِها عَلى الْـمُضِيِّ قُدُمًا نَحْوَ هَدَفِها.