اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر هذه الرواية من أشهر كتب الجرائم الحقيقية، حيث تسرد الكاتبة آن رول تجربتها الشخصية المذهلة مع السفاح تيد بندي. بدأت القصة حين كانت آن تعمل مع تيد في مركز للأزمات الهاتفية، معتقدة أنه صديق لطيف وذكي وحساس. ومع انتشار أخبار اختفاء الفتيات، بدأت الشكوك تساورها تدريجيًا، لتكتشف في صدمة مروعة أن زميلها هو القاتل المتسلسل الذي يطارده الأمن. يستعرض الكتاب الجانب المزدوج لشخصية بندي، الذي استطاع خداع الجميع بمظهره الوسيم ولباقته الاجتماعية. تتناول آن رول بالتفصيل جرائمه البشعة عبر عدة ولايات أمريكية، ورحلات هروبه المثيرة من السجن. كما توثق المحاكمات الطويلة التي كشفت عن شخصية سيكوباتية متلاعبة لا تعرف الندم. يمزج الكتاب بين التحقيق الجنائي الدقيق والمشاعر الإنسانية لكاتبة اكتشفت أن "الوحش" كان يجلس في المقعد المجاور لها. تنتهي الرواية بإعدام بندي في فلوريدا عام 1989، تاركًا وراءه إرثًا من الرعب والتساؤلات حول طبيعة الشر. تظل هذه الرواية مرجعًا أساسيًا لفهم سيكولوجية القتلة المتسلسلين وكيفية تخفيهم داخل المجتمع.