اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في ثنايا الأحداث يعيش الإنسان محاولاً التحكم فيها... وفي ثنايا الإنسان تعيش الأحداث كذكريات مفرحة أو محزنة.. جروحاً أو إبتسامات .. إنتصارات أو هزائم.. هكذا يعيش الإنسان في الماضى والحاضر والمستقبل وفى كل هذا يصحبة أناس قد يقتربون ليدلفوا إلى قلبة دون استئذان.. وقد يبتعدوا في النهاية مخلفين آثاراً لا تمحى.. هذه القصص التى تمتلئ بالحب والصراع والهجر واللقاء نجمعها هنا تنثر على أنوفنا عبيرها من خلال الصفحات هذه الروايات التى بين يدينا.. حيث تنفرد كل واحدة منها وتتنوع ولكنها تلتقى في النهاية لتصب في روايات تدور أحداثها بين الرجل والمراة.. قطبى هذا العالم المتناثر بينهما.
كان على (تمسين) أن تفعل ما بوسعها كى تساعد (جون) - خطيبها- فى الحصول على عقد العمل فى جزيزة فالايس لصالح الشركة التى يعمل بها. وهناك قابلت الشخصية الأكثر نفوذا : (غرانت شابمن) ... الرجل الأسطورى الذى هزها فى الأعماق وقلب أفكارها رأساً على عقب.. شعرت (تمسين) بالحيرة ولاضياع ولم تعد تعرف ماذا تفعل ، إلى أن قررت .. ان تغادر الجزيزة.