اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لما قصد جاولي السلطان رضي عنه وأقطعه بلاد فارس فسار جاولي إليها ومعه ولد السلطان جغري وهو طفل له من العمر سنتان وأمره بإصلاحها وقمع المفسدين بها فسار إليها، فأول ما اعتمده فيها أنه لما توسط بلاد الأمير بلدجي (من كبار مماليك السلطان ملكشاه ومن جملة بلاده كليل وسرماه وكان متمكنا بتلك البلاد)، راسله جاولي ليحضر خدمة جغري ولد السلطان وفي الأثناء خطط جاولي لحيلة فعلّم جغري أن يقول بالفارسي "خذوه" فلما دخل بلدجي قال جغري على عادته "خذوه!" فأخذوا الأمير بلدجي وقتل ونهبت أمواله.
وكان لبلدجي من جملة حصونه قلعة إصطخر وهي من أمنع القلاع وأحصنها وكان بها أهله وذخائره وقد استناب في حفظها وزيرا له يعرف بالجهرمي فعصى عليه وأخرج إليه أهله وبعض المال ولم تزل في يد الجهرمي حتى وصل جاولي إلى فارس فأخذها منه وجعل فيها أمواله.