اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
جاء إدراكي ومعرفتي بالحزن من خبرتي الشخصية وعشرين عامًا من العمل كطبيبة نفسية
تتعامل مع الأفراد والأزواج والعائلات. في حقيقة الأمر، أنا أتعامل مع الحزن معظم أيام الأسبوع
حيث إن أغلبية الأفراد الذين يطلبون مشورتي يكونون في حالة صراع مع شكل أو آخر من أشكال
الفقد؛ كحزنهم على فقد حبيب أو قريب أو وظيفة أو حيوان أليف. أستطيع أن أسرد العديد من
ً الأمثلة ولكن تكمن الفكرة في أننا لا نطلب العلاج كي نتحدث عن مدى سعادتنا التي تُعتبر شيئا
مسلمًا به، لدرجة أننا نؤمن بأن السعادة هي أحد حقوقنا. وعلى النقيض من ذلك، لا نأخذ الحزن
كشيء مسلم به، على الرغم من أنه الجزء المكمل للحياة اليومية. إن الحزن هو الأسلوب البدني
ً والنفسي والوجداني للتعبير عن الألم والهم الذي يصيبنا عندما نفقد شيئا نرتبط به بشدة لذلك،
يُعد االرتباط والحب في مقابل الفقد والحزن وجهين لعملة واحدة.