اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حسب أوستروفسكا (Ostrowska) وزاريما (Zaremba)، النساء البولنديات اللاتي أُخذن إلى ألمانيا ليعملن بالسُخرة قد تعرضن للاغتصاب على نطاقٍ واسع من قبل الجنود السوفييت بالإضافة إلى أسرى الحرب السابقين. في أيار 1945، في مؤتمر لمندوبين من مكاتب إعادة التوطين عديدة، نصَّ القرار النهائي على: "عبر ستارغارد وشتتين، هنالك حركة كبيرة من أشخاص بولنديين عائدين من العمل القسري في الرايخ الثالث. كانوا عرضةً لهجومٍ مستمر من قبل جنود أفراد ومجموعات منظمة. على طول الرحلة، تعرض البولنديون للنهب المتكرر، وتعرضت النساء البولنديات للاغتصاب. في ردنا على السؤال الذي طُرح على الوفد البولندي بشأن إن كان يمكن اعتبار اغتصاب النساء البولنديات أمراً استثنائياً، أعلنت الإدارة المحلية في مكتب العودة إلى الوطن - والتي كانت على اتصالٍ دائم مع البولنديين العائدين - أن النساء خصوصاً كن عرضةً للعدوان العنيف وليس العكس". ألمح المؤرخ الروسي درابكين (Drabkin) في لقاء في 1989 أن "ليس الجنود من سبب معظم المشاكل بعمليات الاغتصاب في إدارة الاحتلال، إنما أسرى الحرب السوفييت السابقين والمواطنين السوفييت الذي كانوا يعملون في الإدارة العسكرية السوفييتية في ألمانيا، الذين كانوا غالباً يرتدون زياً رسمياً" كان يبدو مشابهاً لزي الجنود.
أحياناً، وحتى مع وجود الميليشيا لم يكن بالإمكان توفير الحماية؛ لأن رجال الميليشيا لم يكونوا مسلحين. بالنسبة للنساء، كانت القطارات القادمة ومحطات القطار تحديداً أماكن خطرة، كما في بيدغوشتش، أو حول رادوم ولغنيتسا. حسب أوستروفسكا (Ostrowska) وزاريما (Zaremba)، وصف مندوبٌ من حكومة الوفد لأجل بولندا الحالةَ الخطيرة في بوميرانيا. أصدر قائد مقر الميليشيا البولندية في تشيبياتوف (Trzebiatów) تحذيراً أن على النساء البولنديات أن لا يخرجن بدون مرافقة.
كتب نايمارك (Naimark) أن "مع ما يقرب مليوني فار وأسير حارب سابق روسيّ بشكلٍ عام في أوروبا المحتلة من السوفييت، فلا عجب أن اللصوصية في جانبهم أصبحت مشكلةً حقيقية بالنسبة للاحتلال". من الصعب تقدير عدد ضحايا الاغتصاب البولنديات بدقة التي جرت في 1944–1947. الصعوبة الكبرى في تقدير عدد الضحايا تأتي من حقيقة أن التركيبة العرقية للضحايا لم تكن تدون دائماً في التقرير. بشكلٍ عام، سلوك الجنود السوفييت تجاه النساء من خلفية سلافية كان أفضل من سلوكهم تجاه النساء الناطقات باللغة الألمانية. وفقاً لأوستروفسكا (Ostrowska) وزاريما (Zaremba)، إن كان عدد الضحايا البولنديات يصل إلى 100 ألف ضحية فلا تزال المسألة مسألة تخمين.