اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وصول الحرارة إلى ذروتها بين العصرين الباليوسيني والأيوسيني، كانت هناك فترة طويلة من التبريد سُميت «صفعة المناخ».
لمياه السطح الدافئة قدرة محدودة على امتصاص ثاني أكسيد الكربون الناتج عن الأنشطة البشرية، ولكن يمكن لمياه السطح الباردة قرب القطبين (والتي تشكل 3% من سطح المحيطات) نقل كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون إلى أعماق المحيط. على مدى قرونٍ عدّة، ستساهم هذه العملية، إضافة إلى عملية امتصاص كربونات الكالسيوم لثاني أكسيد الكربون على الأرض وفي المحيطات، في إزالة من 60 إلى 80% من ثاني أكسيد الكربون الزائد.
عندما تتعرض الصخور النارية (الماغماتية) إلى بيئة قريبة من السطح، فإنها تمتص ثاني أكسيد الكربون بمعدّل تجويةٍ شديد البطء، لكن عملية التجوية تزداد في المناخ الأكثر دفئًا وهطولًا للأمطار، ما يزيد من سرعة العملية. ستمتص هذه التجوية الجيولوجية ما يصل إلى 40% من ثاني أكسيد الكربون المتبقي الناتج عن الأنشطة البشرية خلال فترة تمتد من عشرات الآلاف إلى مئات آلاف السنين.