اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد تحقيق الكوبا ليبرتادورس السادس لبوكا جونيورز ، عاد صانع الألعاب الأرجنتيني إلى الفياريال في تحدٍ واضح للمدرب التشيلي الذي استمر على عدم إدخاله للتشكيلة الصفراء ، و لم تتأخر أندية أوروبية مثل انتر ميلان و ريال مدريد و يوفنتوس بتقديم عروضها إليه ، إلا أنه توجه مباشرة لعرض بوكا جونيورز مرة أخرى ، إنما الذي كان عرض شراء خلاف المرة الماضية ، و كان الفريق الأرجنتيني يتوجه لطوكيو لكي يلعب ببطولة كأس العالم للأندية ، فلم ينجح بانتداب ريكيلمي إلا بعد انتهاء مهلة تسجيل اللاعبين بالبطولة العالمية ، فاضطر الفريق للعب بدون نجمه الذي أوصله لهذه البطولة و عانى في المبارتين اللتين خاضهما أمام النجم الساحلي التونسي في نصف نهائي البطولة حين فاز بهدف وحيد بعد شق الأنفس ، و سقط برباعية ميلان الإيطالي مقابل هدفين . لم تحبط هذه الخسارة الفريق الأرجنتيني الكبير رفقة نجمه العائد ، فقد عاد الموسم الذي بعده بتألق كبير في الكوبا ليبرتادروس و وصلا لنصف النهائي مع تسجيل ريكيلمي أربعة أهداف تبع ذلك خروج من فلومينينسي ، و ليتوج بعدها بنصف موسم ببطولة الريكوبا سودا أميريكانا] مصيباً الرقم 18 في عدد البطولات الدولية للبوكا جونيورز ، ليتوج الفريق الأرجنتيني على هرم الفرق العالمية مشاركة مع الميلان الإيطالي . و في دوري الأبيرتورا الأرجنتيني لموسم 2008-2009 حقق مع الفريق اللقب و أخذ حينها جائزة أفضل لاعب أرجنتيني و أفضل لاعب أميريكي جنوبي متفوقاً على مواطنه خوان سيباستيان فيرون ، و بعد ذلك مُني بعدة إصابات حرمته اللعب الكثير من المرات و ذلك عدا المشاكل الكثيرة التي لحقت به خلال الموسمين الذيْن تليا ذلك ، و أُرفق ذلك بتذبذب مستوى الفريق ككل و تأخير طويل على تجديد عقده الذي انتهى بأواسط 2010 ، فرغم معارضة بعض أفراد إدارة النادي بهذا الأمر ، إلاا أنه تم التجديد بنجاح لأربعة سنوات بمبلغ 5 ملايين دولار أميريكي و ذلك رضخاً للتوجه الجماهيري الذي عبر عنه بمظاهرات تندد بالتأخير الحاصل بتجديد عقد ريكيلمي . في أبريل 2010 ، تعرض ريكيلمي لأقوى إصابة خلال سلسلة الإصابات التي خاضها خلال العامين المنصرمين ، فقد توجب عليه إجراء عملية جراحية نتجية إصابته بمتلازمة الغضروف المفصلي ، و غاب جراء ذلك 8 أشهر قبل أن يعود بديسمبر نفس العام ، ليصاب من جديد بأوتار الركبة بعد 135 دقيقة فقط من اللعب ، و يعود من جديد في فبراير 2011 ، و هو مستمر منذ ذلك الوقت و هو هداف فريقه في هذه الفترة .