اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شخصيات هذا المشهد" حولدا – بوعز"
وهذا المشهد حمل في طياته تلميحات لشخصيتك هما: حولدا" فاتنة سلاح المظلات والتي بفضل جمال جسدها تم اختيارها كفاتنه لسلاح. وبعدها اتجهت للدراسة في الجامعة لتدرس الأسس القانونية لأضرار الحرب والخطط الحياتية من أجل عوز الدولة والجنس. أما بزعز فهو ملازم جري وجسور يلقبه أصدقاءه بالداهية فهو في سن الخامسة عشر أصبح قائداً علي الحركة كتائب الشباب الجدعان" ثم يتطور الحوار بينهما بتفاخر كل مهمات بذاته، لدرجة أنهم بدوا يقبلون أكتافهم وذراعهم بشكل غرامي معربان عن شعورهما الراضي عن الذات... ولكن " ليفين يسخر من هذا الشعور ويصوره بخياله الساحر شعور أخوفاً غير قابل للتحقيق حيث يعجز" بوعز" "حولدا عن أن يقبل كل منهما نفسه وان يهنأ بهذا الشعور كما يفضح "ليفين التناقض بين الزهو الخارجي الأجوف والضعف الإنساني الحقيقي إذ يقول علي لسان" بوعز" الملازم الجري": " إنني أسربل نفسي بغطاء : صلب حتى أواري رقة قلبي وهشاشتي الطبيعيتين، إن الله وجده بعلم أنني إنسان مفكر ومعقده، ومع نهاية كل يوم قتالي، أمام منظر القتلي والجرحي، أضغط علي كلنا شفتي بقوة ولا يحظر ينال أحد أنني اشعر في أعماقي بعلاقة لا يمكن فضم عراها عن مصادر هحسيدون وهقبلاه