اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مع اقتراب موعد الأستحقاقات التشريعية 07 أكتوبر 2016 تعالت الاصوات بدائرة أولماس مطالبة محمد اشرورو بثمثيلها بالبرلمان بحكم الثقة التي وضعوها في شخصه والتي تأكدت لهم عند استقالته الي اعتبرها البعض جرأة كبيرة, ورغبة أيضا في التغيير خصوصا و أن العديد من المؤشرات و استطلاعات الرأي كانت ترجح فوز حزب الأصالة والمعاصرة الذي ينتمي إليه محمد اشرورو بالرتبة الأولى, فقبل الترشح وفاز للمرة الثالثة بمقعد في البرلمان وجاء ترتيب حزب ثانيا وراء منافسه حزب العدالة و التنمية.