اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لازال لدى العامة العديد من المفاهيم المغلوطة عن الجذام، منها أنهم يعتقدون أنه شديد العدوى. بدأت بعض المنظمات في القرن الحادي والعشرين مثل منظمة "حملة مُهمة الجذام" بالعمل على تثقيف الناس بشأن المرض وأسبابه وطرائق انتقاله. لقد أرادوا أن يعرفوا المصابين بالمرض حتى يتمكنوا من علاجهم مبكرًا وتخفيف حدة التشوهات الجسديّة، بالإضافة إلى تحجيم انتشار العدوى. وبداية من القرن الحادي والعشرين وفَّرت منظمة الصحة العالميّة أدوية مجانية منها دابسون وريفامبيسين وكلوفازامين. إلا أن الكثير من الناس حول العالم لازالوا يعتقدون أن المرض غير قابل للعلاج. كما وفرت الخطة العلاجيّة متعددة الأدوية مجانًا في الدول التي يستوطن بها الجذام.
تنشأ المفاهيم المغلوطة من غياب التواصل بين العلم وسياسات الحكومة. فبالرغم من أن المجتمع الطبيّ اتفق لعقود أن مرض هانسن طفيف العدوى، لازال المرض مُدرجًا في قائمة الصحة العامة عن "المرض المُعدية الخطيرة"، لأغراض خاصة بعدم منح المرضى الجنسيّة الأمريكيّة وخدمات الهجرة في الولايات المتحدة، بالرغم من إزالة فيروس نقص المناعة المكتسبة HIV من القائمة في 2010.
تُبنى مستعمرات الجذام ومستشفيات علاج الجذام في مناطق نائيّة من أجل عزل المرضى، وترتبط تلك الأماكن بوصمة الجذام.
ساهمت الصحافة في الماضي في نشر وصمة الجذام، مما يعكس القيم المجتمعيّة في العديد من البلاد.
في مايو 2007، في برنامج لو دوب "Tonight program" أشارت المحامية –وليست الطبيبة- مادلين كوسمان بالخطأ أن "هناك 7000 حالة في 3 سنوات مضت". وفي مقابلة لاحقة مع "60 Minutes" سُئل دوب عن هذا الأمر وقال: "إذا أذيع هذا الخبر عندنا فلا بد أنه حقيقة". بالرغم أن الحقيقة هي ما أبلغ عنه برنامج مرض هانسن القوميّ أن هذا العدد من الحالات كان في 30 عامًا وليس 3 فقط. وبالرغم من أن دوب قد اعترف بالخطأ في مقال بنيويورك تايمز لاحقًا، إلا أن تداعيات التصريح لازالت مستمرة.
في 2012، استطاعت منظمات دعم الجذام أن تزيل مشهدًا من أفلام الأنيمشين لـ"أردمان Aardman" من The Pirates! In an Adventure with Scientists بسبب تخوفات عن تأثير المشهد. تضمن المشهد سفينة جذام بها مريض تسقط يده أثناء المشهد. وبما أن هناك العديد من الخرافات تدور حول الجذام، أرادت المنظمات منع تكوين المزيد منها بإزالة هذا المشهد، من أجل القضاء على الوصمة المرتبطة بالمرض.