English  

كتب العوامل الفردية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العوامل الفردية (معلومة)


قد يُجبر الأفراد على التصرف لمحاباة المجتمع بناءً على تعاليم الطفولة والتنشئة الاجتماعية. تعزز التعاليم الاجتماعية والإشراط الاستثابي من السلوكيات المحابية للمجتمع بصورة إيجابية. ترتبط الملكات الإدراكية، مثل الذكاء، مع ميول محاباة المجتمع. تُعزز مهارات المساعدة والدوافع الاعتيادية لمساعدة الآخرين عندما يفهم الأطفال أسباب أهمية مهاراتهم المساعدة للآخرين.

تحفز المعايير الاجتماعية والفردية والمُثل الأفراد للانغماس في السلوك المحابي للمجتمع. تعزز أعراف المسؤولية الاجتماعية والمعاملة بالمثل من محاباة المجتمع. فلنتصور طفلًا محفزًا إيجابيًا لـ «التشارك» أثناء سنوات الطفولة المبكرة. يعزز الأفراد صورتهم الإيجابية عن أنفسهم والمُثل الشخصية ويحافظون عليها عند التصرف بصورة محابية للمجتمع، بالإضافة للمساعدة على إشباع الاحتياجات الشخصية. تقتصر العلاقة بين حالة المساعد وميول المساعدة على العلاقة مع الفرد المشارك في الموقف.

تُعتبر الإثارة العاطفية محفزًا إضافيًا مهمًا للسلوك المحابي للمجتمع في العموم. يفحص نموذج باتسون (1987) عن التقمص الوجداني-الإيثار المكونات العاطفية والتحفيزية في السلوك المحابي للمجتمع. يزيد الشعور بالتعاطف تجاه المحتاج من احتمالية تقديم المساعدة. يُسمى هذا التعاطف بـ «تعاطف الاهتمام»، إذ يشعر الفرد فيه بمشاعر الحنان والرحمة والعطف.

يُعتبر القبول الصفة الشخصية الأكثر ارتباطًا بالحافز لمحاباة المجتمع. قد تُعرَّف الأفكار والمشاعر المحابية للمجتمع بأنها شعور بالمسؤولية تجاه الآخرين، وزيادة احتمالية الشعور بالتعاطف (تعاطف إيثاري) عاطفيًا وإدراكيًا. ترتبط تلك الأفكار والمشاعر المحابية للمجتمع بالتقمص الوجداني المتخيل والقبول المتخيل.

المصدر: wikipedia.org
 
(1)
الفردية

الفردية