اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تمتلك الهند ثاني أكبر عدد سكان في العالم، يُقدر معدل نمو السكان في الهند بـ 1.1. هناك عدد كبير جدًا من سكان الهند، تقريبًا 50%، تحت عمر الرابعة والعشرين. يوفر هذا العدد للدولة قوة عاملة كبيرة لعقود طويلة ما يساعد في نموها.
تمتلك الهند -بسبب معدل الولادات المرتفع- شعبًا شابًا إذا ما قورنت بدول متقدمة أخرى. تمتلك الهند ما يقارب من 65% من الشعب تحت عمر الخامسة والثلاثين. إضافةً لذلك، بدأ معدل الخصوبة بخفض معدل إعالة الشباب ما يُنتج عائدًا ديموغرافيًا. في العقود القادمة، بينما ستشاهد الدول النافذة انخفاضًا في القوة العاملة يُتوقع أن تشهد الهند ارتفاعًا في القوة العاملة. على سبيل المثال، تجاوزت أوروبا نافذتها الديموغرافية بشكل صريح ودخلت الولايات المتحدة في نافذتها الدموغرافية منذ عام 1970 (حتى عام 2015)، دخلت الصين في نافذتها الديموغرافية منذ عام 1990 (وستستمر حتى عام 2025)، دخلت الهند في نافذتها الديموغرافية منذ عام 2010 ويتوقع أن تستمر حتى عام 2050. بكلمات أخرى للعالم الهندي ريجاول كريم لاسكار: «بينما يحتل المتقدمون في السن النمو الاقتصادي في دول متقدمة، ستكون الهند مترعةً بقوة الشباب». إقليميًا، يُفترض أن تحافظ منطقة جنوب آسيا على أكثر مظهر ديموغرافي شبابي بعد إفريقيا والشرق الأوسط، إذ ستستمر النافذة بالتوسع حتى سبعينيات القرن الحالي.
يعيش أكثر من 35 مليون هندي حول العالم. في ظل فرص ضعيفة، أصبح هؤلاء الهنود ناجحين سوسيواقتصاديًا، لا سيما في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إذ يُعتبرون هناك أعلى شريحة ديموغرافية تتقاضى الرواتب.
تُعد أهمية اللغة الإنجليزية في القرن الواحد والعشرين موضوعًا للنقاش، رغم أن اتساع رقعة المتحدثين غير الأصليين للغة الإنجليزية يجعلها أفضل منافس في وضع اللغة العالمية. للمصادفة، تمتلك الهند أكبر عدد سكان في العالم يفهم ويتحدث اللغة الإنجليزية. تمتلك الهند إحدى أكبر القوى العاملة من المهندسين والأطباء وباقي المهن الأساسية التي يتقن ممارسوها اللغة الإنجليزية. تملك الهند ثاني أكبر عدد من متحدثي الإنجليزية بطلاقة وتسبقها فقط الولايات المتحدة، إذ يتراوح العدد بين 150 و250 مليون متحدث، ويتوقع أن تصبح الأولى في العقود القادمة. يتعلم الهنود أيضًا الهولندية والإيطالية والفرنسية واليابانية والكورية والصينية الماندرين والروسية والألمانية والإسبانية.