اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأت بريطانيا العظمى تحارب الرق وتعزز تصدير زيت النخيل في المنطقة بدلًا من الرقيق. وأصبحت لاغوس في العام 1861 مستعمرة بريطانية ضمّها البريطانيون واستعملوها في جهودهم الهادفة إلى مقاومة الاسترقاق وتعززت أنشطة الإرساليات التبشيرية المسيحية. واعترفت القوى الأوروبية في مؤتمر برلين في العام 1885، بمطلب بريطانيا بالتمسك بجنوب نيجريا. في تلك الأثناء تمكن رجل أعمال بريطاني من احتكار التجارة على طول نهر النيجر وحصلت شركته Royal Niger Company على ترخيص بريطاني في العام 1886. في العام 1900، تم استبدال الشركة بنظام من المحميات بدأ في الجنوب، وسرعان ما تمكّنت القوات البريطانية من غزو الولايات المسلمة في الشمال. وكانت المنافسة التي شكلتها كل من ألمانيا وفرنسا، اللتين كانتا تنظمان إمبراطورياتهما الاستعمارية في غرب إفريقيا، من محفزات هذه العملية. وتم توحيد البلاد تحت اسم مستعمرة ومحمية نيجيريا، وخضعت لحاكم بريطاني في العام 1914. وتمكن البريطانيون من تغيير مؤسسات الحكم التقليدية وأنشأوا هيئات تشريعية جديدة تتمتع بصلاحيات وتمثيل محدودين. ونظم النيجيريون سريعًا الأحزاب السياسية لاكتساب تنازلات أكبر. قامت بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية بشكل خاص، بمنح الصلاحيات تدريجيًا كما منحت الحق في الحكم الذاتي في المنطقة جزءا من عملية واسعة النطاق لنزع الاستعمار في إفريقيا وحول العالم. تمت إقامة انتخابات وطنية في العام 1959 وأعلن استقلال نيجيريا الرسمي في 1 تشرين الأول/أكتوبر من العام 1960. في السنة التالية تقرر، ومن خلال استفتاء، مصير إقليم الكاميرون الغربي الذي كان جزءًا من الكاميرون الخاضع للهيمنة الألمانية قبل الحرب العالمية الأولى؛ واقتسمت كل من بريطانيا العظمى وفرنسا المستعمرة الألمانية بعد الحرب التي وضعت تحت وصايتهما. اختار القسم الشمالي من الإقليم الخاضع لبريطانيا الانضمام إلى نيجيريا أما القسم الجنوبي فاختار الانضمام إلى المنطقة التي كانت سابقًا تحت الوصاية الفرنسية، فشكلا جمهورية الكاميرون الفدرالية.