اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بوسـع فقهنا الإسـلامي منع العنـف، بمعالجة أسبابه ومواجهة آثاره، ومن خلال تمكين الفقهاء (أفرادًا ومؤسسات) من أداء رسالتهم الوطنية والعالمية، تعليمًا وتربية وتثقيفًا وإفتاءً واجتهادًا وإعلامًا وتحضرًا، ومن حيازة منهج التحقيق والتوثيق والتعميق، واستشراف المستقبل وتحقيق الإضافة النوعية في مجال الأمن والتنمية والعبادة والعمارة. وهو الأمر الذي يدعو إلى تعزيز مكانة أهل الفقه في المجتمع، وإلى مراعاة واقع المجتمع في نظر الفقهاء. وكل ذلك يتحدد بشروط العلم والأدب والعدل والإحسان والمسامحة.