English  

كتب العمليات الحيوية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمليات الحيوية (معلومة)


يؤثر العزل الحيوي أو عزل الكربون من خلال الطرق الحيوية على دورة الكربون في الكوكب، ومثال على ذلك التقلبات المناخية الكبيرة مثل حدث أزولا (Azolla event) الذي نشأ عنه المناخ القطبي الشمالي الحالي. نتج عن تلك العمليات الوقود الأحفوري بالإضافة إلى المركبات القفصية (clathrate compounds) والحجر الجيري. يسعى المهندسون المناخيون عن طريق التلاعب بتلك العمليات إلى تعزيز عزل الكربون.

مستنقعات الخث

تلعب الرَخاخ (Peat bogs) دور مصارف للكربون نظرًا إلى تراكم الكتلة الحيوية المتحللة جزئيًا فيها والتي كان من المفترض أن تكمل تحللها بشكل تام. هناك تباين حول مقدار عمل مستنقعات الخث (peatlands) كمصارف للكربون أو كمصادر له، ويرتبط ذلك بتباين المناخات في مناطق مختلفة من العالم والأوقات المختلفة من السنة. يمكن زيادة كمية الكربون الذي تعزله الرخاخ عن طريق إنشاء رخاخ جديدة أو تعزيز الرخاخ الحالية.

التحريج

التحريج هو إنشاء غابة في منطقة لم يكن فيها غطاء شجري سابق. إعادة التحريج هي إعادة زراعة الأشجار في أراضي المحاصيل والمراعي الهامشية لدمج الكربون الموجود في الغلاف الجوي على هيئة ثاني أكسيد الكربون في الكتلة الحيوية. لكي تنجح عملية عزل الكربون تلك يجب ألا يعود الكربون إلى الغلاف الجوي عند احتراق الأشجار أو تحللها بعد موتها. تحقيقًا لهذه الغاية، يجب ألا تُحوَّل الأراضي المخصصة للأشجار إلى استخدامات أخرى، وقد تكون إدارة تواتر الاضطرابات ضرورية لتجنب الأحداث المناخية المتطرفة. لذلك يجب عزل الكربون من «خشب» تلك الأشجار، على سبيل المثال من خلال إنتاج الفحم الحيوي، أو الطاقة الحيوية مع تخزين الكربون، أو دفنه في مدافن النفايات، أو «تخزينه» عن طريق استخدامه في أعمال البناء. تؤدي إعادة التشجير باستخدام أشجار تُعمر طويلًا (100 سنة) إلى عزل الكربون بشكل تدريجي خلال فترة طويلة، وهذا ما سيقلل من تأثير تلك الأشجار خلال أزمة الكربون المتوقعة في القرن الواحد والعشرين. وفقًا لأبحاث توم كروثر وآخرون، ما يزال هنالك مساحة كافية لزرع 1.2 تريليون شجرة إضافية. ستلغي هذه الكمية من الأشجار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون  الصادرة في السنوات العشر الأخيرة وتحتجز 160 مليار طن من الكربون. تُنفِّذ حملة التريليون شجرة هذه الرؤية. وفقًا للأبحاث التي أُجريت في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيوريخ، يمكن أن تؤدي استعادة جميع الغابات المتدهورة حول العالم إلى احتجاز قرابة 205 مليار طن من الكربون في المجموع (أي قرابة ثلثي إجمالي انبعاثات الكربون، وسيؤدي ذلك لخفض الاحتباس الحراري إلى أقل من 2 ْم).

الحراجة الحضرية

تزيد الحراجة الحضرية كمية الكربون المُحتجزة في المدن عن طريق إضافة مواقع مُشجرة جديدة وتعزل الشجرة الكربون طيلة حياتها. تُطبق عمومًا على نطاقات صغيرة، مثل المدن. يمكن أن يكون للحراجة الحضرية نتائج مختلفة تبعًا لنوع الغطاء النباتي المستَخدَم، فيمكن أن تعمل كمصرف للكربون ولكن يمكن أيضًا أن تكون مصدرًا للانبعاثات. إلى جانب عزل النباتات للكربون (الذي يصعب قياسه ولكن يبدو أن له تأثير ضئيل على الكمية الاجمالية من ثاني أكسيد الكربون الممتصة)، يمكن أن يكون للغطاء النباتي تأثيرات غير مباشرة على الكربون عن طريق تقليل الحاجة إلى استهلاك الطاقة.

المصدر: wikipedia.org