English  

كتب العمل في القطاع الخاص غلايدن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

العمل في القطاع الخاص: غلايدن (معلومة)


في عام 1936، رُفض جوليان للعمل في دبوو لأسباب عنصرية إذ عرضت دبونت العمل على صديق جوليان الكيميائي جوزيف بايكل ورفضت توظيف جوليان بالرغم من مؤهلاته العالية في الكيمياء العضوية. وكان اعتذارهم أنهم لم يكونوا على علم بأنه "نيغرو" (وهو مصطلح تحقيري في أمريكا يستعمل ضد الأميركيين من أصول أفريقية). وبعد ذلك قدم جوليان طلباً للعمل بمؤسسة الوراق الكيميائية في ولاية ويسكونسن، وكانت مدينة ويسكونسن لا تسمح ببقاء الأميركيين الأفارقة التجول بعد الغروب أثناء الليل وهناك قانون في مدينة بيلتون لا يسمح باستضافة أي زنجي للنوم في المدينة.

وخلال كتابة جوليان لشركة غليدين لطلب خمسة جوالين لعينات الزيت ليستخدمه كنقطة بداية لصنع مركبات الهرمونات الجينية السيزويدية للإنسان (كجزء لمعاناة زوجته من العقم). وعندما استقبل أوبرين نائب رئيس شركة غليدين طلبه قام بإجراء مكالمة هاتفية معه ليعرض عليه منصب مدير الأبحاث في ألمانيا إذ كان العرض جيداً لجوليان لأنه كان يجيد اللغة الألمانية وقد اشترت فقط شركة غليدين جهاز استخلاص بالمذيبات المعاكس من النبات في ألمانيا لإستخلاص زيت الخضروات من فول الصويا لصنع الدهانات وغيرها من الصناعات.

أشرف جوليان على مجلس الحياة النباتية في قليدن عندما وصل عام 1936م. بعد ذلك، صمم وأشرف بنفسه في إنشاء أول مصنع بالعالم لإنتاج الأصناف الصناعية من دقيق فول الصويا الخالي من الزيت بعزل بروتين الصويا. عزل بروتين الصويا قد يحل محل بروتين الحليب الأكثر غلاءً في المنتجات الصناعية مثل الطلاء وصبغ الأوراق والغراء لصنع خشب دوقلاس للبناء و صناعة الدهانات المائية.

في بداية الحرب العالمية الثانية، أرسلت قليدن نموذج من بروتين الصويا المعزول من فكرة جوليان إلى شركة منظومة الرغوة الوطنية (تعرف اليوم بوحدة تتبع كيدي لمكافحة الحرائق) والذي استخدم لتطوير رغوة آير-أو، حيث مكافحة الحرائق المحبوبة لسلاح البحرية الأمريكي "حساء فول الصويا". بينما لم تكن تماماً من بنات أفكاره، كان لعناية جوليان الدقيقة في تحضير بروتين الصويا دور كبير بجعل إنتاج رغوة مقاومة للحريق ممكناً. فعندما نضع جزئية متحللة من بروتين الصويا المستخرج إلى أنبوب ماء سيتحول المزيج إلى رغوة بواسطة تشبع الأنبوب بالهواء. كانت تستعمل رغوة بروتين الصويا لإخماد حرائق الزيت والبنزين على متن السفن وخصوصاً كانت ذات فائدة لحاملات الطائرات، فأنقذت حياة الالاف من البحارة. تقديراً لهذا الإنجاز، في عام 1947م منحت الجمعية الوطنية لنهضة الأمريكين الأفارقة جوليان وسام سبينقارن وهو الاعلى تكريماً.

المصدر: wikipedia.org