اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما أصبح التحرر واقعا، انشغل البيض في السيطرة على الأيدي العاملة السود والإبقاء عليها في مستوى متدني من المعيشة. وعوضا عن الرق الذي اختفى فجأة، اعتمد نظام العمل القسري للمجرمين، الذين يمكن الاستفادة منهم لفترة محددة بعد تقديم طلب للحكومة المحلية. وتم اعتماد هذا النظام قانونيا عام 1880. مثل الأمريكيين ذو الأصول الأفريقية، بسبب وجود نظام قضائي لا يزال مشوبا بالتحيز، الجزء الأكبر من القوة العاملة المعينين بهذه الطريقة.
ويقول الكاتب دوغلاس بلاكمون عن هذا النظام
«.. كان شكل من أشكال العبودية المختلفة عن تلك الموجودة في الجنوب قبل الحرب للعديد من الرجال وقلة من النساء الذين جروا، وهذا النوع من الرق لم يكن حكما بالمؤبد ولم يكن يتوارث عبر الأجيال. ولكن كان مع ذلك شكلاً من أشكال العبودية الحقيقة، حيث كان يمارس ضد رجال أحرار غير مذنبين ولهم الحق في الحرية، وكانوا يجبرون على العمل بدون تعويض، ويباعوا ويشتروا مرارا وتكرارا، ومجبرين على الخضوع لأوامر البيض مع إكراه بدني لا يصدق».
وهذا النوع من العمل القسري كعقوبة لجرائم مرتكبة صرح به بعد التعديل الثالث عشر.